فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 647

ص [566]

(وَكانَ دَقيقَ الرَحطِ فَاِزدادَ رِقَّةً ** وَلُؤمًا وَخِزيًا فاضِحًا في المَقاوِمِ)

(أَباهِلَ إِنَّ الذُلَّ بِاللُؤمِ قَد بَنى ** عَلَيكُم خِباءَ اللُؤمِ ضَربَةَ لازِمِ)

(أَباهِلَ هَل مِن دونِكُم إِن رُدِدتُمُ ** عَبيدًا إِلى أَربابِكُم مِن مُخاصِمِ)

(أَباهِلَ ما أَنتُم بِأَوَّلِ مَن رَمى ** إِلَيَّ وَإِن كُنتُم لِئامَ الأَلائِمِ)

(فَإِن تَرجِعوني حَيثُ كُنتُم رَدَدتُمُ ** فَقَد رُدَّ بِالمَهدِيِّ كُلُّ المَظالِمِ)

(وَهَل كُنتُمُ إِلّا عَبيدًا نَفَيتُمُ ** مُقَلَّدَةً أَعناقُها بِالخَواتِمِ)

(إِذا أَنتُما يا اِبنَي رَبيعَةَ قُمتُما ** إِلى هُوَّةٍ لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ)

(فَإِيّاكُما لا أَدفَعَنَّكُما مَعًا ** إِلى قَعرِها بَعدَ اِعتِراقِ المَلاوِمِ)

(وَإِنَّ هِجاءَ الباهِلِيِّينَ دارِمًا ** لَإِحدى الأُمورِ المُنكَراتِ العَظائِمِ)

(وَهَل في مَعَدٍّ مِن كِفاءٍ نَعُدُّهُ ** لَنا غَيرَ بَيتَي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ)

(أَلَسنا أَحَقَّ الناسِ حينَ تَقايَسوا ** إِلى المَجدِ بِالمُستَأثَراتِ الجَسايِمِ)

(وَإِن تَبعَثوني بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً ** أَكُن كَعَذابِ النارِ ذاتِ الجَحائِمِ)

(وَإِنَّ هِجائي اِبنَي دُخانٍ وَأَنتُما ** كَأَملَسَ مِن وَقعِ الأَسِنَّةِ سالِمِ)

(فَلَم تَدَعِ الأَيّامُ فَاِستَمِعا الَّتي ** تُصَمُّ وَتُعمي بِالكِبارِ الخَواطِمِ)

(وَقَد عَلِمَت ذُهلا رَبيعَةَ أَنَّكُم ** عَبيدٌ وَكُنتُم أَعبُدًا لِلَّهازِمِ)

(فَقَد كُنتُمُ في تَغلِبٍ بِنتِ وائِلٍ ** عَبيدًا لَهُم يُعطَونَ خَرجَ الدَراهِمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت