ص [429]
البحر: طويل
يهجو جندل بن عبيد الراعي شاعر بني نمير
(أَجَندَلُ لَولا خِلَّتانِ أَناخَتا ** إِلَيكَ لَقَد لامَتكَ أُمُّكَ جَندَلُ)
(حَمامَةُ قَلبٍ لا يُقيمُكَ عَقلُهُ ** وَإِنَّ نُمَيرًا وُدُّها لا يُبَدَّلُ)
(وَلَولا نُمَيرٌ إِنَّني لا أَسُبُّها ** وَوُدُّ نُمَيرٍ إِن مَشَت لا يُحَوَّلُ)
(لَكَلَّفتُكَ الشَأوَ الَّذي لَستَ نايِلًا ** وَحَتّى تَرى أَنَّ الذَنوبَينِ أَثقَلُ)
(أَخِندِفُ أَم قَيسٌ إِذا ما اِلتَقى بِهِم ** إِلى مَوقِفِ الهَديِ المَطِيُّ المُنَعَّلُ)
عنوان القصيدة: لو لاقيتني يا ابن زهدم
البحر: طويل
قال أبو سعيد: حدثني محمد بن حبيب قال: قال الفرزدق يهجو زهدمًا الفقيمي صاحب شرط زياد ابن أبيه، وفي الشعر طلبه زياد حتى هرب منه إلى المدينة:
(أُنبِئتُ أَنَّ العَبدَ أَمسِ اِبنَ زَهدَمٍ ** يَطوفُ وَلِلغيني لَهُ كُلُّ تِنبالِ)
(فَإِنَّ بُغائي إِن أَرَدتَ بُغايَتي ** عِراضُ الصَحاري لا اِختِباءٌ بِأَدغالِ)
(أَتَيتَ اِبنَةَ المَرّارِ تَهتِكَ سِترَها ** وَلا يُبتَغى تَحتَ الحَوِيّاتِ أَمثالي)
(فَإِنَّكَ لَو لاقَيتَني يا اِبنَ زَهدَمٍ ** رَجَعتَ شُعاعِيًّا عَلى رَسمِ تِمثالِ)