فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 647

ص [194]

(وَكانَت يَدا بِشرٍ يَدٌ تُمطِرُ النَدى ** وَأُخرى تُقيمُ الدينَ قَسرًا عَلى قَسرِ)

(أَقولُ لِمَحبوكِ السَراةِ كَأَنَّهُ ** مِنَ الخَيلِ مَجنونُ الإِطاقَةِ وَالحُضرِ)

(أَغَرَّ صَريحِيٍّ أَبوهُ وَأُمُّهُ ** طَويلٍ أَمَرَّتهُ الجِيادُ عَلى شَزرِ)

(أَتَصهِلُ عِندي بَعدَ بِشرٍ وَلَم تَذُق ** ذُكورَةَ قَطّاعِ الضَريبَةِ ذي أَثرِ)

(غَضِبتُ وَلَم أَملِك لِبِشرٍ بِصارِمٍ ** عَلى فَرَسي عِندَ الجَنازَةِ وَالقَبرِ)

(حَلَفتُ لَهُ لا يَتبَعُ الخَيلَ بَعدَها ** صَحيحُ الشَوى حَتّى يَكوسَ مِنَ العَقرِ)

(أَلَستُ شَحيحًا إِن رَكِبتُكَ بَعدَهُ ** لِيَومَ رِهانٍ أَو غَدَوتَ مَعي تَجري)

(وَكُنّا بِبِشرٍ قَد أَمِنّا عَدُوَّنا ** مِنَ الخَوفِ وَاِستَغنى الفَقيرُ عَنِ الفَقرِ)

عنوان القصيدة: لو كان البكاء يرد شيئًا

البحر: وافر

يرثي بنيه

(تَمَنّى المُستَزيدَةُ لي المَنايا ** وَهُنَّ وَراءَ مُرتَقِبِ الجُدورِ)

(فَلا وَأَبي لَما أَخشى وَرائي ** مِنَ الأَحداثِ وَالفَزَعِ الكَبيرِ)

(أَجَلُّ عَلَيَّ مَرزِئَةً وَأَدنى ** إِلى يَومِ القِيامَةِ وَالنُشورِ)

(مِنَ البَقَرِ الَّذينَ رُزِئتُ خَلّوا ** عَلَيَّ المُضلِعاتِ مِنَ الأُمورِ)

(أَما تَرضى عُدَيَّةُ دونَ مَوتي ** بِما في القَلبِ مِن حَزَنِ الصُدورِ)

(بِأَربَعَةٍ رُزِئتُهُمُ وَكانوا ** أَحَبَّ المَيِّتينَ إِلى ضَميري)

(بَنِيَّ أَصابَهُم قَدَرُ المَنايا ** فَهَل مِنهُنَّ مِن أَحَدٍ مُجيري)

(دَعاهُم لِلمَنِيَّةِ فَاِستَجابوا ** مَدى الآجالِ مِن عَدَدِ الشُهورِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت