ص [83]
(لَقَد ضَمِنَت أَرضٌ بِإِصطَخرَ مَيِّتًا ** كَريمًا إِذا الأَنواءُ خَفَّ سَحابُها)
(شَديدًا عَلى الأَدنَينَ مِنكَ إِذا اِحتَوى ** عَلَيكَ مِنَ التُربِ الهَيامِ حِجابُها)
(لِتَبكِ سَعيدًا مُرضِعٌ أُمُّ خَمسَةٍ ** يَتامى وَمِن صِرفِ القَراحِ شَرابُها)
(إِذا ذَكَرَت عَيني سَعيدًا تَحَدَّرَت ** عَلى عَبَراتٍ يَستَهِلُّ اِنسِكابُها)
البحر: طويل
يهجو رجلًا من بني ثعلبة بن يربوع، من ولد طارق بن ديسق، أطعمه فبما أطعمه ضبابًا، فقال الفرزدق:
(يُثَمِّرُ أَولادُ المَخاضِ ابنُ دَيسَقٍ ** وَيُقري الضَبابَ الضَيفَ قُفعًا رَواجِبُه)
(وَقالَ تَعَلَّم إِنَّها صَفَرِيَّةٌ ** مِكانٌ نَمى فيها الدَبا وَجَنادِبُه)
عنوان القصيدة: صار رأسه ذنبًا
البحر: بسيط
يهجو ابن حازم السلمي وكانت أمه سوداء واسمها عجلى.
(عَضَّت سُيوفُ تَميمٍ حينَ أَغضَبَها ** رَأسَ اِبنِ عَجلى فَأَضحى رَأسُهُ شَذَبا)