فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 647

ص [552]

(إِذ نَحنُ نُخبِرُ بِالحَواجِبِ بَينَنا ** ما في النُفوسِ وَنَحنُ لَم نَتَكَلَّمِ)

(وَلَقَد رَأَيتُكِ في المَنامِ ضَجيعَتي ** وَلَثَمتُ مِن شَفَتَيكِ أَطيَبَ مَلثَمِ)

(وَغَدٌ وَبَعدَ غَدٍ كِلا يَومَيهِما ** يُبدي لَكِ الخَبَرَ الَّذي لَم تَعلَمي)

(وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنَّنا فُرسانُها ** وَالعاطِفونَ بِها وَراءَ المُسلَمِ)

(أَسلابُ يَومِ قُراقِرٍ كانَت لَنا ** تُهدى وَكُلُّ تُراثِ أَبيَضَ خِضرِمِ)

(تَطَأُ الكُماةَ بِنا وَهُنَّ عَوابِسٌ ** وَطءَ الحِصادِ وَهُنَّ لَسنَ بِصُيَّمِ)

(نَعصي إِذا كَسَرَ الطِعانُ رِماحَنا ** في المُعلَمينَ بِكُلِّ أَبيَضَ مِخذَمِ)

(وَإِذا الحَديدُ عَلى الحَديدِ لَبِسنَهُ ** أَخرَجنَ نائِمَةَ الفِراخِ الجُثَّمِ)

عنوان القصيدة: أبت لهشام عادة يستعيدها

البحر: طويل

يمدح هشام بن عبدالملك

(أَفاطِمَ لا أَنسى نُعاسٌ وَلا سُرىً ** عَقابيلَ يَلقانا مِرارًا غَرامُها)

(لِعَينَيكِ وَالثَغرُ الَّذي خِلتُ أَنَّهُ ** تَحَدَّرَ مِن غَرّاءَ بيضٍ غَمامُها)

(وَذَكَّرَنيها أَن سَمِعتُ حَمامَةً ** بَكَت فَبَكى فَوقَ الغُصونِ حَمامُها)

(نَؤومٌ عَنِ الفَحشاءِ لا تَنطِقُ الخَنا ** قَليلٌ سِوى تَخبيلِها القَومَ ذامُها)

(أَفاطِمَ ما يُدريكِ ما في جَوانِحي ** مِنَ الوَجدِ وَالعَينِ الكَثيرِ سِجامُها)

(فَلَو بِعتِني نَفسي الَّتي قَد تَرَكتِها ** تَساقَطُ تَترى لَاِفتَداها سَوامُها)

(لَأَعطَيتُ مِنها ما اِحتَكَمتِ وَمِثلَهُ ** وَلَو كانَ مِلءَ الأَرضِ يُحدى اِحتِكامُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت