ص [581]
البحر: طويل
(وَعيدٌ أَتاني مِن زِيادٍ فَلَم أَنَم ** وَسَيلُ اللَوى دوني وَهَضبُ التَهائِمِ)
(فَبِتُّ كَأَنّي مُشعَرٌ خَيبَرِيَّةً ** سَرَت في عِظامي أَو لُعابُ الأَراقِمِ)
عنوان القصيدة: صل يا جنيد الخير لله صولة
البحر: طويل
قال للجنيد بن عبدالرحمن المري:
(صُل يا جُنَيدِ الخَيرِ لِلَّهِ صَولَةً ** وَأَقرَر عُيونًا ما يَجِفُّ سِجامُها)
(فَقَد فَضَّلَ اللَهُ الجُنَيدَ وَفُضِّلَت ** يَداهُ عَلى الأَيدي الطِوالِ اِهتِضامُها)
(وَما غَضِبَت لِلَّهِ أَيدي قَبيلَةٍ ** عَلى مُشرِكٍ إِلّا الجُنَيدُ حُسامُها)
(وَلا ذُكِرَت عِندَ المُلوكِ قَماقِمٌ ** بِفَضلِ نَدىً إِلّا الجُنَيدُ هُمامُها)
(قَبيلَتُهُ مُرِّيَّةٌ غالِبِيَّةٌ ** لَها وَعَلَيها حُلُّها وَحَرامُها)
(لَهُم في قُرَيشٌ نِسبَةٌ غالِبِيَّةٌ ** إِلَيهِم تَناهَت حَربُها وَسَلامُها)
(تَفَرَّعَ مِن غَيظِ اِبنِ مُرَّةَ مَجدُها ** قَديمًا وَهُم أَعناقُ قَيسٍ وَهامُها)