ص [257]
البحر: طويل
يهجو بني عبدالله بن غطفان
(لَعَمري لَئِن كانَت مُحَوَّلَةُ اِشتَرَت ** سِبابِيَ ما آبَت بِخَيرٍ تِجارُها)
(نَفَتهُم بَني ذُبيانَ عَن عُقرِ دارِهِم ** بِمَنزِلَةِ الذُلِّ الطَويلِ صِغارُها)
عنوان القصيدة: ظللتم أباكم
البحر: طويل
(قَرَت هاجِرٌ لَيلى فَأَحسَنَتِ القِرى ** وَلَكِنَّها لَم تَحمِلِ الرَحلَ هاجِرُ)
(فَلَو كُنتُمُ مِن جِذمِ ضَبَّةَ ناقَلَت ** بِرَحلِيَ فَتلاءُ الذِراعَينِ ضامِرُ)
(وَلَكِنَّكُم قَومٌ ضَلِلتُم أَباكُمُ ** فَمَولاكُمُ دوني سَدوسٌ وَعامِرُ)
عنوان القصيدة: لو أني ملكت يدي ونفسي
البحر: وافر
قال أبو عبدالله: حدث المفضل أبو شفقل كاتب الفرزدق وراويته قال: كنت أكتب شعره بالليل، فدخلت ذات ليلة نوار، فقالت: يا أبا شفقل قد ترى ما أنا فيه من هذا الشيخ وسوء خلقه وشره، وقد أردت فراقه، فكلمه في ذلك، فقلت لها: سميعًا-أي كلمت سميعًا- فكلمته في ذلك فقال: لا! حتى أشهد الحسن البصري. فقلت: اذهب بنا إليه، فأتيناه، فلما رآنا مقبلين قال: ايه أبا فراس. قال: أشهد يا أباسعيد أني قد طلقت النوار ثلاثًا. فقال الحسن: شهدنا. ثم ندم على طلاقها فرجع وهو يقول:
(نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّا ** غَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ)