ص [87]
(بَنو كُلِّ فَيّاضِ اليَدَينِ إِذا شَتا ** وَأَكدَت بِأَيمانِ الرِجالِ المَطالِبُ)
(وَما زالَ مِنهُم مُشتَري الحَمدَ بِاللُهى ** وَجارٌ لِمَن أَعيَت عَلَيهِ المَذاهِبُ)
البحر: طويل
نزل الفرزدق بامرأة من بني أسد، ثم من بني سواءة، وكانت تدعي زينب، ويدعى زوجها قطب الرحا، فتفضلت له، ثم جاءها من قال لها إنه الفرزدق وهو رجل خبثة، فضمت عليها ثيابها وراح الفرزدق من عندها وهو يقول:
(أَلِكني إِلى قُطبِ الرَحا إِن لَقيتَهُ ** وَقُطبُ الرَحا نائي العَشيرَةِ أَجنَبُ)
(فَهَل أَنتَ ساعٍ في سَواءَةَ لِاِمرِئٍ ** أَرَتهُ بِعَينَيها المَنِيَّةَ زَينَبُ)
(سُوائِيَةٌ لَم تَرمِ عَن حَفَضٍ لَها ** غُرابًا وَلَم تَبكُر عَلى الحَيِّ تَصحَبُ)
(إِذا اِكتَفَلَت بِالعُرفَتَينِ وَدونَها ** بَنو أَسَدٍ لَم يُدرَ مِن أَينَ تُطلَبُ)