فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 647

ص [309]

(مِنَ السودِ السَراعِفِ ما يُبالي ** أَلَيلًا ما تَلَطَّخَ أَم نَهارا)

(لَهُ دُهدِيَّةٌ إِن خافَ شَيئًا ** مِنَ الجِعلانِ أَحرَزَها اِحتِفارا)

(وَإِن نَقِدَت يَداهُ فَزَلَّ عَنها ** أَطافَ بِهِ عَطِيَّةُ فَاِستَدارا)

(رَأَيتُ اِبنَ المَراغَةِ حينَ ذَكّى ** تَحَوَّلَ غَيرَ لِحيَتِهِ حِمارا)

(هَلُمَّ نُوافِ مَكَّةَ ثُمَّ نَسأَل ** بِنا وَبِكُم قُضاعَةَ أَو نِزارا)

(وَرَهطَ اِبنِ الحُصَينِ فَلا تَدَعهُم ** ذَوي يَمَنٍ وَعاظِمني خِطارا)

(هُنالِكَ لَو نَسَبتَ بَني كُلَيبٍ ** وَجَدتَهُمُ الأَدِقّاءَ الصِغارا)

(وَما غَرَّ الوِبارَ بَني كُلَيبٍ ** بِغَيثي حينَ أَنجَدَ وَاِستَطارا)

(وِبارًا بِالفَضاءِ سَمِعنَ رَعدًا ** فَحاذَرنَ الصَواعِقَ حينَ ثارا)

(هَرَبنَ إِلى مَداخِلِهِنَّ مِنهُ ** وَجاءَ يُقَلِّعُ الصَخرَ اِنحِدارا)

(فَأَدرَكَهُنَّ مُنبَعِقٌ ثُعابٌ ** بِحَتفِ الحينِ إِذ غَلَبَ الحِذارا)

(هَجَوتُ صِغارَ يَربوعٍ بُيوتًا ** وَأَعظَمَهُم مِنَ المَخزاةِ عارا)

(فَإِنَّكَ وَالرِهانَ عَلى كُلَيبٍ ** لَكَالمُجري مَعَ الفَرَسِ الحِمارا)

عنوان القصيدة: أبوك بين حمارة وحمار

البحر: كامل

يهجو جريرًا

(يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّما جارَيتَني ** بِمُسَبَّقينَ لَدى الفَعالِ قِصارِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت