فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 647

ص [308]

(إِذا اِحتَرَقَت مَآشِرُها أَشالَت ** أَكارِعَ في جَواشِنِها قِصارا)

(تَلومُ عَلى هِجاءِ بَني كُلَيبٍ ** فَيا لَكَ لِلمَلامَةِ مِن نَوارا)

(فَقُلتُ لَها أَلَمّا تَعرِفيني ** إِذا شَدَّت مُحافَلَتي الإِزارا)

(فَلَو غَيرُ الوَبارِ بَني كُلَيبٍ ** هَجَوني ما أَرَدتُ لَهُم حِوارا)

(وَلَكِنَّ اللِئامَ إِذا هَجَوني ** غَضِبتُ فَكانَ نُصرَتِيَ الجِهارا)

(وَقالَت عِندَ آخِرِ ما نَهَتني ** أَتَهجو بِالخَضارِمَةِ الوِبارا)

(أَتَهجو بِالأَقارِعِ وَاِبنِ لَيلى ** وَصَعصَعَةَ الَّذي غَمَرَ البِحارا)

(وَناجِيَةَ الَّذي كانَت تَميمٌ ** تَعيشُ بِحَزمِهِ أَنّى أَشارا)

(بِهِ رَكَزَ الرِماحَ بَنو تَميمٍ ** عَشِيَّةَ حَلَّتِ الظُعُنُ النِسارا)

(وَأَنتَ تَسوقُ بَهمَ بَني كُلَيبٍ ** تُطَرطِبُ قائِمًا تُشلي الحُوارا)

(فَكَيفَ تَرُدُّ نَفسَكَ يا اِبنَ لَيلى ** إِلى ظِربى تَحَفَّرَتِ المَغارا)

(أَجَعلانَ الرَغامِ بَني كُلَيبٍ ** شِرارَ الناسِ أَحسابًا وَدارا)

(فَرافِعهُم فَإِنَّ أَباكَ يَنمى ** إِلى العُليا إِذا اِحتَفَروا النِقارا)

(وَإِنَّ أَباكَ أَكرَمُ مِن كُلَيبٍ ** إِذا العيدانُ تُعتَصَرُ اِعتِصارا)

(إِذا جُعِلَ الرَغامِ أَبو جَريرٍ ** تَرَدَّدَ دونَ حُفرَتِهِ فَحارا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت