ص [340]
عنوان القصيدة: أتيناك زوارًا
البحر: طويل
يمدح عبدالرحمن بن عبدالله بن شيبة الثقفي، وأمه أم الحكم ابنة أبي سفيان:
(أهاجَ لَكَ الشّوْقَ القَدِيمَ خَبالُهُ، ** منازلُ بينَ المنتضى فالمصانعِ)
(عفتْ بعدَ أسرابِ الخليطِ وقد ترى ** بِها بَقَرًا حُورًا حِسانَ المَدامِعِ)
(يرينَ الصِّبا أصحابهْ في خلابةٍ ** وَيَأبَيْنَ أنْ يَسْقينَهمْ بالشّرَائِعِ)
(إذا مَا أتَاهُنّ الحَبِيبُ رَشَفْنَهُ، ** كرشفِ الهيجانِ الأدمِ ماءَ الوقائعِ)
(يَكُنّ أحَادِيثَ الفُؤادِ نَهَارَهُ، ** ويطرقنَ بالأهوانِ عندَ المضاجعِ)
(إلَيْكَ ابنَ عَبدِ الله حَملّتُ حاجَتي ** على صمرِ الحقاب حوص المدامعِ)
(نَوَاعِجَ، كُلّفْنَ الذّمِيلَ، فلم تزَلْ ** مُقَلَّصَةً أنْضَاؤها كالشّرَاجِعِ)