فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 647

ص [43]

(سَتَذكُرُ أَفناءَ الرِفاقِ إِذا اِلتَقَت ** مَزادًا وَتُرسى كَيفَ أَحدَثَ طالِبُه)

(حَسِبتُ أَبا قَيسٍ حِمارَ شَريعَةٍ ** قَعَدتَ لَهُ وَالصُبحُ قَد لاحَ حاجِبُه)

(فَلَو كُنتَ بِالمَعلوبِ سَيفِ اِبنِ ظالِمٍ ** ضَرَبتَ لَزارَت قَبرَ عَوفٍ قَرائِبُه)

(وَلَكِن وَجَدتَ السَهمَ أَهوَنَ فَوقَةً ** عَلَيكَ فَقَد أَودى دَمٌ أَنتَ طالِبُه)

(فَإِن أَنتُما لَم تَجعَلا بِأَخيكُما ** صَدىً بَينَ أَكماعِ السِباقِ يُجاوِبُه)

(فَلَيتَكُما يا اِبنَي سُفَينَةَ كُنتُما ** دَمًا بَينَ حاذَيها تَسيلُ سَبائِبُه)

عنوان القصيدة: ستعلم يا عمرو بن عفراء

البحر: طويل

كان عبدالله بن سلم الباهلي أعطى الفرزدق جعلته، وحمله على دابة، وأمر له بألف درهم، فقال له عمرو بن عفراء الضبي: ما يصنع الفرزدق بهذا الذي أعطيته؟ إنما يكفي الفرزدق ثلاثون درهمًا يزني بعشرة منها، ويأكل بعشرة، ويشرب بعشرة. فقال الفرزدق يهجوه:

(سَتَعلَمُ يا عَمروَ بنُ عَفرا مَنِ الَّذي ** يُلامُ إِذا ما الأَمرُ غَبَّت عَواقِبُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت