فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 647

ص [44]

(نَهَيتُ اِبنَ عَفرا أَن يُعَفِّرَ أُمَّهُ ** كَعَفرِ السَلا إِذ عَفَّرَتهُ ثَعالِبُه)

(فَلَو كُنتَ ضَبِّيًّا صَفَحتُ وَلَو سَرَت ** عَلى قَدَمي حَيّاتُهُ وَعَقارِبُه)

(وَلَو قَطَعوا يُمنى يَدَيَّ غَفَرتُها ** لَهُم وَالَّذي يُحصي السَرائِرَ كاتِبُه)

(وَلَكِن دِيافِيٌّ أَبوهُ وَأُمُّهُ ** بِحَورانَ يَعصِرنَ السَليطَ أَقارِبُه)

(وَلَمّا رَأى الدَهنا رَمَتهُ جِبالُها ** وَقالَت دِيافِيٌّ مَعَ الشَأمِ جانِبُه)

(فَإِن تَغضَبِ الدَهنا عَلَيكَ فَما بِها ** طَريقٌ لِرِبّاتٍ تُقادُ رَكايِبُه)

(تُثَمِّرُ مالُ الباهِلِيَّ كَأَنَّما ** تَهِرُّ عَلى المالِ الَّذي أَنتَ كاسِبُه)

(فَإِنَّ اِمرِأً يَغتابُني لَم أَطَأ لَهُ ** حَريمًا وَلَم تَنهاهُ عَنّي أَقارِبُه)

(كَمُحتَطِبٍ يَومًا أَساوِدَ هَضبَةٍ ** أَتاهُ بِها في ظُلمَةِ اللَيلِ حاطِبُه)

(أَحينَ اِلتَقى نابايَ وَاِبيَضَّ مِسحَلي ** وَأَطرَقَ إِطراقَ الكَرى مَن أُحارِبُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت