فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 647

ص [358]

(فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ وَأَقصِري ** فَأَومُ الفَتى سَيفٌ بِوَصلَيهِ قاطِعُ)

(تَلومُ عَلى أَن صَبَّحَ الذِئبُ ضَأنَها ** فَأَلوى بِحُبشٍ وَهوَ في الرَعيِ راتِعُ)

(وَقَد مَرَّ حَولٌ بَعدَ حَولٍ وَأَشهُرٌ ** عَلَيهِ بِبُؤسٍ وَهوَ ظَمآنُ جائِعُ)

(فَلَمّا رَأى الإِقدامَ حَزمًا وَأَنَّهُ ** أَخو المَوتِ مَن سُدَّت عَلَيهِ المَطالِعُ)

(أَغارَ عَلى خَوفٍ وَصادَفَ غِرَّةً ** فَلاقى الَّتي كانَت عَلَيها المَطامِعُ)

(وَما كُنتُ مِضياعًا وَلَكِنَّ هِمَّتي ** سِوى الرَعيِ مَفطومًا وَإِذ أَنا يافِعُ)

(أَبيتُ أَسومُ النَفسَ كُلَّ عَظيمَةٍ ** إِذا وَطُؤَت بِالمُكثِرينَ المَضاجِعُ)

عنوان القصيدة: أهل النار

البحر: كامل

(مَن يَأتِ عَوّامًا وَيَشرَب عِندَهُ ** يَدَعِ الصِيامَ وَلا تُصَلّى الأَربَعُ)

(وَيَبيتُ في حَرَجٍ وَيُصبِحُ هَمَّهُ ** بَردَ الشَرابِ وَتارَةً يَتَهَوَّعُ)

(وَلَقَد مَرَرتُ بِبابِهِم فَرَأَيتُهُم ** صَرعى وَفيهِم قائِمًا يَتَتَعتَعُ)

(فَذَكَرتُ أَهلَ النارِ حينَ رَأَيتُهُم ** وَحَمِدتُ خائِفَنا عَلى ما يَصنَعُ)

عنوان القصيدة: لكل امريء نفسان

البحر: طويل

(لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ ** وَأُخرى يُعاصيها الفَتى أَو يُطيعُها)

(وَنَفسُكَ مِن نَفسَيكَ تَشفَعُ لِلنَدى ** إِذا قَلَّ مِن أَحرارِهِنَّ شَفيعُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت