ص [122]
البحر: طويل
يرثي هلال بن أحوز المازني
البحر: طويل
(أرى الموتَ لا يبقي على ذي جلادةٍ ** ولاغيرةٍ، إلا دنا لهُ مرصدًا)
(أما تصلحُ الدنيا لنا بعضَ ليلةٍ ** مِنَ الدّهْرِ إلاّ عَادَ شَيْءٌ فَأفَسدَا)
(ومنْ حملَ الخيلَ العتاقَ على الوجا ** تُقادُ إلى الأعداءِ مَثْنىً وَمَوْحَدَا)
(لَعَمرُكَ ما أنسَى ابن أحوَزَ ما جرَتْ ** رياحٌ، وما فاءَ الحمامُ وغردا)
(لَقَدْ أدْرَك الأوْتَارَ إذْ حَميَ الوَغى ** بأزدِ عُمانَ، إذا أباحَ وأشهدا)
عنوان القصيدة: ما مثل كفى خالد
البحر: طويل
قال وهو محبوس يمدح خالد بن عبدالله القسري ويهجو جريرًا:
(ألا مَنْ لمُعتادٍ منَ الحُزْنِ عَائِدي، ** وهمٍ أتى دونَ الشراسيفِ عامدي)
(وكم من أخٍ لي ساهرِ اللّيلِ لمْ ينمْ، ** ومستثقلٍ عنّي منَ النّومِ راقدِ)
(وَما الشّمسُ ضَوءْ المَشرِقَينِ إذا بدتْ، ** ولكنّ ضوءَ المشرقينِ بخالدِ)
(ستَسْمَعُ مَا تُثْني عَلَيكَ إذا التَقتْ ** على حضر موتٍ جامحاتُ القصائدِ)
(ألمْ تَرَ كَفَّيْ خَالِدٍ قَدْ أدَرّتَا ** على النّاسِ رزقًا من كثيرِ الروافدِ)