فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 647

ص [123]

(وَكانَ لَهُ النّهْرُ المُبَارَكُ فارْتَمَى ** بمثْل الزّوَابي مُزْبداتٍ حَوَاشِدِ)

(فما مثلُ كفَّي خالدٍ حين يشتري ** بكلّ طريفٍ كلَّ حمدٍ وتالدِ)

(فَزِدْ خالِدًا مثْلَ الذي في يَمينِهِ ** تَجِدْهُ عنِ الإسلامِ من خَيرِ ذائدِ)

(كأني. ولا ظلمًا أخافُ. لخالدٍ ** مِنَ الشامِ دارٍ، أوْ سِمامَ الأساوِدِ)

(وَإني لأرْجو خَالِدًا أنْ يَفُكّني، ** ويطلقَ عني مثقلات الحدائدِ)

(هُوَ القَائِدُ المَيْمُونُ والكاهلُ الذي ** يثوبُ غليهِ النّاسُ منْ كلّ وافدِ)

(به تكشفُ الظَّلماءُ من نورَ وجهه ** بِضَوْءِ شِهَابٍ ضَوْؤهُ غَيرُ خَامِدِ)

(ألا تَذكُرُونَ الرحْمَ أوْ تُقرِضُونَني ** لكمْ خلقًا منْ واسعِ الحلمِ ماجدِ)

(فإنْ يَكُ قَيْدي رَدّ هَمّي فَرُبّما ** تَرَامَى بهِ رَامي الهُمُومِ الأبَاعِدِ)

(من الحامِلاتِ الحَمدَ لمّا تَكَشّفَتْ ** ذلاذلها واستأورتْ للمناشدِ)

(فهلْ لابنِ عبدِ اللهِ في شاكرٍ لكم ** لمَعرُوفِ أنْ أطْلَقْتُمُ القَيدَ حامِدِ)

(وَمَا مِنْ بَلاءٍ غَيرَ كُلّ عَشِيّةٍ، ** وَكُلِّ غَداةٍ زَائِرًا غَيرَ عَائِدِ)

(يقول ليَ الحدادُ: هلْ أنتَ قائمٌ، ** وهلْ أنا إلا مثلُ آخرَ قاعدِ)

(كأني حروريٌ له فوق كعبةِ ** ثَلاثُونَ قَيْدًا من قَرُوصٍ مُلاكِدِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت