ص [400]
البحر: طويل
قال لزياد ابن أبيه
(أَلا طَرَقَت ظَمياءُ وَالرَكبُ هُجَّدُ ** دُوَينَ الشَجِيِّ عَن يَمينِ الخَرانِقِ)
(طَريدًا سَرى حَتّى أَناخَ وَما بَدَت ** مِنَ الصُبحِ أَعناقُ النُجومِ الخَوافِقِ)
(شَريجانِ بِكرٌ لَم تُدَيَّث وَمُرضِعٌ ** تَرَكنا لَها لُبًّا كَلِبِّ المَعالِقِ)
(إِذا ذَكَرَت نَفسي زِيادًا تَكَمَّشَت ** مِنَ الخَوفِ أَحشائي وَذابَت مَفارِقي)
عنوان القصيدة: يلين لأهل الدين من لين قلبه
البحر: طويل
قال في عمر بن هبيرة الفزاري:
(تَظَلُّ بِعَينَيها إِلى الجَبَلِ الَّذي ** عَلَيهِ مُلاءُ الثَلجِ بيضِ البَنائِقِ)
(تَظَلُّ إِلى الغاسولِ تَرعى حَزينَةً ** ثَنايا بُراقٍ ناقَتي بِالحَمالِقِ)
(أَلا لَيتَ شِعري هَل أَزورَنَّ نِسوَةً ** بِرَعنِ سَنامٍ كاسِراتِ النَمارِقِ)
(بِوادٍ يُشَمِّمنَ الخُزامى تُرى لَها ** مَعاصِمُ فيها السورُ دُرمُ المَرافِقِ)