فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 647

ص [229]

(فَمَن يَأتِنا يَرجو تَفَرُّقَ بَينَنا ** يُلاقِ جِبالًا دونَ ذاكَ وُعورُها)

(حَليفانِ بِالإِسلامِ وَالحَقِّ تَنتَهي ** إِلى اِبنِ سُلَيمٍ بِالوَفاءِ أُمورُها)

(هُوَ الحازِمُ المَيمونُ في كُلِّ وَقعَةٍ ** لَهُ حينَ تُستَلَّ السُيوفُ بَشيرُها)

(نِجيرُ عَلى كَلبٍ فَيَمضي جِوارُنا ** وَيَعقِدُ مِن كَلبٍ عَلَينا مُجيرُها)

(لِكَلبٍ حَصىً لا يَحسِبُ الناسُ قِبصَهُ ** وَأَكثَرُ مِن كَلبٍ عَديدًا نَصيرُها)

(قَبائِلُ ضَمَّتها قُضاعَةَ مِنهُمُ ** هُذَيمٌ وَجَسرٌ حينَ يَطمو نَفيرُها)

(سَيُرهَبُ مِن حَيَّي قُضاعَةَ مَن عَوى ** إِلَيهِم مِنَ الأُسدِ الغَوادي زَئيرُها)

(إِذا حِميَرٌ قيلَ اِحسُبوها فَإِنَّها ** قَليلٌ فَكَلبٌ فَاِحسُبوها كَثيرُها)

(أَلَم تَكُ أَربابًا عَلى الناسِ حِميَرٌ ** لَيالِيَ مَن عَزَّ الرِجالَ أَميرُها)

عنوان القصيدة: أشهر من الموت

البحر: طويل

يمدح هلال بن أحوز المازني

(إِذا هَرَّتِ الأَحياءُ حَربًا مُضِرَّةً ** تَرى السُمَّ مِن أَنيابِها يَتَقَطَّرُ)

(غَدا في مَحانيها اِبنُ أَحوَزَ غَدوَةً ** تُفَرِّجُ عَنهُ وَالأَسِنَّةُ تَخطِرُ)

(أَقامَ عَلى حَيِّ المَزونِ قِيامَةً ** مِنَ المَوتِ إِلّا أَنَّها هِيَ أَشهَرُ)

(وَقَد ضاقَ ذَرعًا مُصطَلوها بِحَرِّها ** وَعادَت جَحيمًا نارَها تَتَسَعَّرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت