ص [229]
(فَمَن يَأتِنا يَرجو تَفَرُّقَ بَينَنا ** يُلاقِ جِبالًا دونَ ذاكَ وُعورُها)
(حَليفانِ بِالإِسلامِ وَالحَقِّ تَنتَهي ** إِلى اِبنِ سُلَيمٍ بِالوَفاءِ أُمورُها)
(هُوَ الحازِمُ المَيمونُ في كُلِّ وَقعَةٍ ** لَهُ حينَ تُستَلَّ السُيوفُ بَشيرُها)
(نِجيرُ عَلى كَلبٍ فَيَمضي جِوارُنا ** وَيَعقِدُ مِن كَلبٍ عَلَينا مُجيرُها)
(لِكَلبٍ حَصىً لا يَحسِبُ الناسُ قِبصَهُ ** وَأَكثَرُ مِن كَلبٍ عَديدًا نَصيرُها)
(قَبائِلُ ضَمَّتها قُضاعَةَ مِنهُمُ ** هُذَيمٌ وَجَسرٌ حينَ يَطمو نَفيرُها)
(سَيُرهَبُ مِن حَيَّي قُضاعَةَ مَن عَوى ** إِلَيهِم مِنَ الأُسدِ الغَوادي زَئيرُها)
(إِذا حِميَرٌ قيلَ اِحسُبوها فَإِنَّها ** قَليلٌ فَكَلبٌ فَاِحسُبوها كَثيرُها)
(أَلَم تَكُ أَربابًا عَلى الناسِ حِميَرٌ ** لَيالِيَ مَن عَزَّ الرِجالَ أَميرُها)
البحر: طويل
يمدح هلال بن أحوز المازني
(إِذا هَرَّتِ الأَحياءُ حَربًا مُضِرَّةً ** تَرى السُمَّ مِن أَنيابِها يَتَقَطَّرُ)
(غَدا في مَحانيها اِبنُ أَحوَزَ غَدوَةً ** تُفَرِّجُ عَنهُ وَالأَسِنَّةُ تَخطِرُ)
(أَقامَ عَلى حَيِّ المَزونِ قِيامَةً ** مِنَ المَوتِ إِلّا أَنَّها هِيَ أَشهَرُ)
(وَقَد ضاقَ ذَرعًا مُصطَلوها بِحَرِّها ** وَعادَت جَحيمًا نارَها تَتَسَعَّرُ)