فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 647

ص [469]

(وَأَضحَت بِأَجرازٍ مُحولٍ عِضاهُها ** مِنَ الجَدبِ إِذ ماتَ الأَفاعي بِها هَزلا)

(وَراحَت مَراضيعُ النِساءِ إِلَيكُمُ ** سَواغِبَ لَم تَلبَس سِوارًا وَلا ذَبلا)

(وَجاءَت مَعَ الأَبرامِ تَمشي نِساؤُها ** إِلى حُجَرِ الأَضيافِ تَلتَمِسُ الفَضلا)

(مِنَ المانِحينَ الجارَ كُلَّ مُمَنَّحٍ ** فَوُوزٍ إِذا اِصتَكَّت مُقَرَّمَةً عُصلا)

(وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن أَهلِ بَيتٍ تَوارَثوا ** كِرامَ مَساعي الناسِ وَالحَسَبَ الجَزلا)

عنوان القصيدة: إذا مازن شدت إلى الحرب أزرها

البحر: طويل

(لَستَ بِلاقٍ مازِنِيًّا مُقَنَّعًا ** مَخافَةَ مَوتٍ أَو مَخافَةَ نائِلِ)

(تُسارِعُ في المَعروفِ فِتيانُ مازِنٍ ** وَتَفعَلُ في البَأساءِ فِعلَ المُخايِلِ)

(وَتَحمي حِماها وَالمَنايا شَوارِعٌ ** عَلى الحَربِ تَمري دَرَّها بِالمَناصِلِ)

(وَتَرأَبُ أَثآءَ القُروحِ إِذا وَهَت ** وَتَكفي تَميمًا دَرءَ بَكرِ اِبنِ وائِلِ)

(فَنِعمَ مُناخَ الكَلَّ أَرعى رِكابَهُ ** طُروقًا إِلَيهِم في السِنينَ المَواحِلِ)

(وَنِعمَ مَلاذُ الخائِفينَ وَحِرزُهُم ** وَمَوئلُ ذي الجُرمِ العَظيمِ المُوائِلِ)

(مَعاشِرُ رَكّابونَ قُردودَةَ الوَغى ** إِذا خامَ عَنها كُلُّ أَروَعَ باسِلِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت