ص [14]
(وما زالتُ أرمي عن ربيعةَ من رمى ** إلَيها، وَتُخشَى صَوْلَتي مِنْ ورَائِها)
(بكلّ شرودٍ لا تردّ، كأنّها ** سنا نارِ ليلٍ أوقدتْ لصلائها)
(ستمنعُ بكرًا أنْ ترامَ قصائدي، ** وأخلفها منْ ماتَ من شعرائها)
(وَأنْتَ امْرُؤٌ مِنْ آلِ شَيبانَ تَستقي ** إلى دَلْوِكَ الكُبْرَى عِظامُ دِلائِها)
(لَكُمْ أثْلَةٌ مِنها خَرَجْتُمْ وَظِلّها ** عَلَيْكُمْ وفيكُمْ نَبتُها في ثَرَائِها)
(وَأنتَ امرُؤٌ من ذُهلِ شَيبانَ تَرْتقي ** إلى حيثُ ينمي مجدها من سمائها)
(وقد عَلِمتْ ذُهلُ بنُ شَيبانَ أنّكمْ ** إلى بيتها الأعلى وأهلُ علائها)
البحر: طويل
يمدح الوليد بن يزيد بن عبدالملك:
(أبيتُ أمنّي النفّسَ أن سوفَ نلتقي، ** وَهَلْ هُو مَقْدُورٌ لِنَفْسٍ لِقاؤها)
(وإنْ ألقها أو يجمعِ اللهُ بيننا، ** فَفِيهَا شِفَاءُ النّفْسِ مِنّي وَداؤها)
(أرجّي، أميرَ المؤمنينَ، لحاجةٍ، ** بكفيكَ بعد اللهِ يرجى قضاؤها)
(وأنتَ سماءُ اللهِ فيها التي لهمْ ** من الأرض يحيي ميتَ الأرض ماؤها)
(كلا أبَوَيْكَ اسْتَلّ سَيْفَ جَمَاعةٍ ** عَلى فِتْيَةٍ تَلْقَى البَنِينَ نِسَاؤها)
(فَمَا أُغْمدا حَتى أنابَتْ قُلُوبُهُمْ، ** وَسَمّحَ، للضّرْبِ الشّآمي، دِماؤها)
(لَنِعْمَ مُنَاخُ القَوْمِ حَلّوا رِحَالَهُم ** إلى قُبّةٍ فَوْقَ الوَلِيدِ سَمَاؤها)