فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 647

ص [14]

(وما زالتُ أرمي عن ربيعةَ من رمى ** إلَيها، وَتُخشَى صَوْلَتي مِنْ ورَائِها)

(بكلّ شرودٍ لا تردّ، كأنّها ** سنا نارِ ليلٍ أوقدتْ لصلائها)

(ستمنعُ بكرًا أنْ ترامَ قصائدي، ** وأخلفها منْ ماتَ من شعرائها)

(وَأنْتَ امْرُؤٌ مِنْ آلِ شَيبانَ تَستقي ** إلى دَلْوِكَ الكُبْرَى عِظامُ دِلائِها)

(لَكُمْ أثْلَةٌ مِنها خَرَجْتُمْ وَظِلّها ** عَلَيْكُمْ وفيكُمْ نَبتُها في ثَرَائِها)

(وَأنتَ امرُؤٌ من ذُهلِ شَيبانَ تَرْتقي ** إلى حيثُ ينمي مجدها من سمائها)

(وقد عَلِمتْ ذُهلُ بنُ شَيبانَ أنّكمْ ** إلى بيتها الأعلى وأهلُ علائها)

عنوان القصيدة: أنت سماء الله

البحر: طويل

يمدح الوليد بن يزيد بن عبدالملك:

(أبيتُ أمنّي النفّسَ أن سوفَ نلتقي، ** وَهَلْ هُو مَقْدُورٌ لِنَفْسٍ لِقاؤها)

(وإنْ ألقها أو يجمعِ اللهُ بيننا، ** فَفِيهَا شِفَاءُ النّفْسِ مِنّي وَداؤها)

(أرجّي، أميرَ المؤمنينَ، لحاجةٍ، ** بكفيكَ بعد اللهِ يرجى قضاؤها)

(وأنتَ سماءُ اللهِ فيها التي لهمْ ** من الأرض يحيي ميتَ الأرض ماؤها)

(كلا أبَوَيْكَ اسْتَلّ سَيْفَ جَمَاعةٍ ** عَلى فِتْيَةٍ تَلْقَى البَنِينَ نِسَاؤها)

(فَمَا أُغْمدا حَتى أنابَتْ قُلُوبُهُمْ، ** وَسَمّحَ، للضّرْبِ الشّآمي، دِماؤها)

(لَنِعْمَ مُنَاخُ القَوْمِ حَلّوا رِحَالَهُم ** إلى قُبّةٍ فَوْقَ الوَلِيدِ سَمَاؤها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت