ص [13]
(بجابيةِ الجولانِ باتتْ عيوننا ** كَأنّ عَوَاوِيرًا بِها مِنْ بُكَائِها)
(أرحني أبا عبدِ الملَيكِ، فما أرى ** شفاءً من الحاجلتِ دونَ قضائها)
(وَأنْتَ امْرُؤٌ للصُّلْبِ مِنْ مُرّةَ التي ** لهَا، مِنْ بَني شَيْبَانَ، رُمْحُ لِوَائِها)
(هُمُ رَهَنُوا عَنهُمْ أباكَ، فَما أَلَوا ** عَنِ المُصْطَفَى مِنْ رَهْنِها لِوَفائِها)
(ففكّ منَ الأغلالِ بكرَ بنَ وائلٍ، ** وأعطى يدًا عنهم لهم من غلائها)
(وَأنقذَهم من سجن كِسرَى بن هُرْمُزٍ، ** وَقَدْ يَئِسَتْ أنْفارُها مِنْ نِسائِها)
(وَما عَدّ مِنْ نُعمى امرُؤٌ من عَشيرَةٍ ** لِوَالِدِهِ عَنْ قَوْمِهِ كَبَلائِها)
(أعمَّ على ذهلٍ بنِ شيبانَ نعمةً، ** وأدْفَعَ عَنْ أمْوَالِها وَدِمَائِها)
(وَما رُهِنتْ عن قوْمِها من يَدِ امرِىء ٍ ** نِزَارِيّةٍ أغْنَتْ لهَا كَغَنَائِها)
(أبُوهُ أبُوهُمْ في ذَرَاهُمْ، وَأُمُّهُ ** إذا انتسبتْ، من ماجداتِ نسائها)