فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 647

ص [13]

(بجابيةِ الجولانِ باتتْ عيوننا ** كَأنّ عَوَاوِيرًا بِها مِنْ بُكَائِها)

(أرحني أبا عبدِ الملَيكِ، فما أرى ** شفاءً من الحاجلتِ دونَ قضائها)

(وَأنْتَ امْرُؤٌ للصُّلْبِ مِنْ مُرّةَ التي ** لهَا، مِنْ بَني شَيْبَانَ، رُمْحُ لِوَائِها)

(هُمُ رَهَنُوا عَنهُمْ أباكَ، فَما أَلَوا ** عَنِ المُصْطَفَى مِنْ رَهْنِها لِوَفائِها)

(ففكّ منَ الأغلالِ بكرَ بنَ وائلٍ، ** وأعطى يدًا عنهم لهم من غلائها)

(وَأنقذَهم من سجن كِسرَى بن هُرْمُزٍ، ** وَقَدْ يَئِسَتْ أنْفارُها مِنْ نِسائِها)

(وَما عَدّ مِنْ نُعمى امرُؤٌ من عَشيرَةٍ ** لِوَالِدِهِ عَنْ قَوْمِهِ كَبَلائِها)

(أعمَّ على ذهلٍ بنِ شيبانَ نعمةً، ** وأدْفَعَ عَنْ أمْوَالِها وَدِمَائِها)

(وَما رُهِنتْ عن قوْمِها من يَدِ امرِىء ٍ ** نِزَارِيّةٍ أغْنَتْ لهَا كَغَنَائِها)

(أبُوهُ أبُوهُمْ في ذَرَاهُمْ، وَأُمُّهُ ** إذا انتسبتْ، من ماجداتِ نسائها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت