فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 647

ص [258]

(وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنها ** كَآدَمَ حينَ لَجَّ بِها الضِرارُ)

(وَكُنتُ كَفاقِئٍ عَينَيهِ عَمدًا ** فَأَصبَحَ ما يُضيءُ لَهُ النَهارُ)

(وَلا يوفي بِحُبِّ نَوارَ عِندي ** وَلا كَلَفي بِها إِلّا اِنتِحارُ)

(وَلَو رَضِيَت يَدايَ بِها وَقَرَّت ** لَكانَ لَها عَلى القَدَرِ الخِيارُ)

(وَما فارَقتُها شِبَعًا وَلَكِن ** رَأَيتُ الدَهرَ يَأخُذُ ما يُعارُ)

عنوان القصيدة: ابك على الحجاج

البحر: كامل

يرثي الحجاج

(اِبكِ عَلى الحَجّاجِ عَولَكَ ما دَجا ** لَيلٌ بِظُلمَتِهِ وَلاحَ نَهارُ)

(إِنَّ القَبائِلَ مِن نِزارٍ أَصبَهَت ** وَقُلوبُها جَزَعًا عَلَيكَ حِرارُ)

(لَهفي عَلَيكَ إِذا الطِعانُ بِمَأزِقٍ ** تَرَكَ القَنا وَطِوالُهُنَّ قِصارُ)

(إِنَّ الرَزِيَّةَ مِن ثَقيفٍ هالِكٌ ** تَرَكَ العُيونَ وَنَومُهُنَّ غِرارُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت