ص [258]
(وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنها ** كَآدَمَ حينَ لَجَّ بِها الضِرارُ)
(وَكُنتُ كَفاقِئٍ عَينَيهِ عَمدًا ** فَأَصبَحَ ما يُضيءُ لَهُ النَهارُ)
(وَلا يوفي بِحُبِّ نَوارَ عِندي ** وَلا كَلَفي بِها إِلّا اِنتِحارُ)
(وَلَو رَضِيَت يَدايَ بِها وَقَرَّت ** لَكانَ لَها عَلى القَدَرِ الخِيارُ)
(وَما فارَقتُها شِبَعًا وَلَكِن ** رَأَيتُ الدَهرَ يَأخُذُ ما يُعارُ)
البحر: كامل
يرثي الحجاج
(اِبكِ عَلى الحَجّاجِ عَولَكَ ما دَجا ** لَيلٌ بِظُلمَتِهِ وَلاحَ نَهارُ)
(إِنَّ القَبائِلَ مِن نِزارٍ أَصبَهَت ** وَقُلوبُها جَزَعًا عَلَيكَ حِرارُ)
(لَهفي عَلَيكَ إِذا الطِعانُ بِمَأزِقٍ ** تَرَكَ القَنا وَطِوالُهُنَّ قِصارُ)
(إِنَّ الرَزِيَّةَ مِن ثَقيفٍ هالِكٌ ** تَرَكَ العُيونَ وَنَومُهُنَّ غِرارُ)