ص [374]
البحر: طويل
يمدح العباس بن الوليد بن عبدالملك
(لَقَد كُنتُ أَحيانًا صَبورًا فَهاجَني ** مَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِ)
(نَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍ ** عِجافٍ وَلَم يَتبَعنَ أَحمالَ قائِفِ)
(وَلَم يَدَّلِج لَيلًا بِهِنَّ مُعَزِّبٌ ** شَقِيٌّ وَلَم يَسمَعنَ صَوتَ العَوازِفِ)
(إِذا رُحنَ في الديباجِ وَالخُزُّ فَوقَهُ ** مَعًا مِثلَ أَبكارِ الهِجانِ العَلائِفِ)
(إِلى مَلعَبٍ خالٍ لَهُنَّ بَلَغنَهُ ** بِدَلِّ الغَواني المُكرَماتِ العَفائِفِ)
(يُنازِعنَ مَكنونَ الحَديثِ كَأَنَّما ** يُنازِعنَ مِسكًا بِالأَكُفِّ الدَوائِفِ)
(وَقُلنَ لِلَيلى حَدِّثينا فَلَم تَكَد ** تَقولُ بِأَدنى صَوتِها المُتَهانِفِ)
(رَواعِفُ بِالجادِيِّ كُلَّ عَشِيَّةٍ ** إِذا سُفنَهُ سَوفَ الهِجانِ الرَواشِفِ)
(بَناتُ نَعيمٍ زانَها العَيشُ وَالغِنى ** يَمِلنَ إِذا ما قُمنَ مِثلَ الأَحاقِفِ)
(تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ ** لِمَيَّةَ أَمثالِ النَخيلِ المَخارِفِ)
(تَواضَعُ حَتّى يَأتِيَ الآلُ دونَها ** مِرارًا وَتَزهاها الضُحى بِالأَصالِفِ)