فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 647

ص [374]

عنوان القصيدة: أنت الذي يخشى ويرمي بك العدى

البحر: طويل

يمدح العباس بن الوليد بن عبدالملك

(لَقَد كُنتُ أَحيانًا صَبورًا فَهاجَني ** مَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِ)

(نَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍ ** عِجافٍ وَلَم يَتبَعنَ أَحمالَ قائِفِ)

(وَلَم يَدَّلِج لَيلًا بِهِنَّ مُعَزِّبٌ ** شَقِيٌّ وَلَم يَسمَعنَ صَوتَ العَوازِفِ)

(إِذا رُحنَ في الديباجِ وَالخُزُّ فَوقَهُ ** مَعًا مِثلَ أَبكارِ الهِجانِ العَلائِفِ)

(إِلى مَلعَبٍ خالٍ لَهُنَّ بَلَغنَهُ ** بِدَلِّ الغَواني المُكرَماتِ العَفائِفِ)

(يُنازِعنَ مَكنونَ الحَديثِ كَأَنَّما ** يُنازِعنَ مِسكًا بِالأَكُفِّ الدَوائِفِ)

(وَقُلنَ لِلَيلى حَدِّثينا فَلَم تَكَد ** تَقولُ بِأَدنى صَوتِها المُتَهانِفِ)

(رَواعِفُ بِالجادِيِّ كُلَّ عَشِيَّةٍ ** إِذا سُفنَهُ سَوفَ الهِجانِ الرَواشِفِ)

(بَناتُ نَعيمٍ زانَها العَيشُ وَالغِنى ** يَمِلنَ إِذا ما قُمنَ مِثلَ الأَحاقِفِ)

(تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ ** لِمَيَّةَ أَمثالِ النَخيلِ المَخارِفِ)

(تَواضَعُ حَتّى يَأتِيَ الآلُ دونَها ** مِرارًا وَتَزهاها الضُحى بِالأَصالِفِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت