فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 647

ص [530]

عنوان القصيدة: لا يبعد الله اليمن التي سقت

البحر: طويل

قال: عتا أبو الليل الضبي أحد بني هلال وصاحب له على مالك ابن المنتفق الضبي، فأراد أخذ دراهم كانت معه، فامتنع منهما، فلكزه أحدهما، فقتله، فهرب، فأخذ أحدهما، وهو محرم، فقتل أيام الحج، قتله أخو مالك، وأخذ الآخر بعد الحرم، فقتل فقال الفرزدق:

(لا يُبعِدُ اللَهُ اليَمينَ الَّتي سَقَت ** أَبا اللَيلِ تَحتَ اللَيلِ سَجلًا مِنَ الدَمِ)

(جَلَت حُمَمًا عَنها صُباحٌ فَأَصبَحَت ** لَها النِصفُ مِن أُحدوثَتي كُلَّ مَوسِمِ)

(هُمُ القَومُ إِلّا حَيثُ سَلّوا سُيوفَهُم ** وَضَحّوا بِلَحمٍ مِن مُحِلٍّ وَمُحرِمِ)

(هُمُ فَرَّقوا قَبرَيهِما بَعدَ مالِكٍ ** وَمَن يَحتَمِل داءَ العَشيرَةِ يَندَمِ)

(غَدَت مِن هِلالٍ ذاتُ بَعلٍ سَمينَةٍ ** فَآبَت بِثَديٍ باهِلِ الزَوجِ أَيِّمِ)

عنوان القصيدة: لو أن حدراء تجزيني كما زعمت

البحر: بسيط

(لَو أَنَّ حَدراءَ تَجزيني كَما زَعَمَت ** أَن سَوفَ تَفعَلُ مِن بَذلٍ وَإِكرامِ)

(لَكُنتُ أَطوَعَ مِن ذي حَلقَةٍ جُعِلَت ** في الأَنفِ ذَلَّ بِتَقوادٍ وَتَرسامِ)

(عَقيلَةٌ مِن بَني شَيبانَ يَرفَعُها ** دَعايِمُ لِلعُلى مِن آلِ هَمّامِ)

(مِن آلِ مُرَّةَ بَينَ المُستَضاءِ بِهِم ** مِن رُؤَساءٍ مَصاليتٍ وَأَحكامِ)

(بَينَ الأَحاوِصِ مِن كَلبٍ مُرَكَّبُها ** وَبَينَ قَيسِ اِبنِ مَسعودٍ وَبِسطامِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت