ص [569]
(عَسى اللَهُ أَن يَرتاحَ لي فَيَكُفَّني ** بِرَحمَةِ مَن هُو مِن أَبي هُوَ أَرحَمُ)
(أَعوذُ بِبِشرٍ وَالمُعَلّى وَمُنذِرٍ ** سِماكانِ كانا ذو سِلاحٍ وَمُرزِمِ)
(وَثالِثُهُنَّ المُهتَدى بِبَياضِهِ ** إِلى الخَيرِ في لَيلٍ وَساريهِ مُظلِمُ)
البحر: طويل
يرثي الجراح بن عبدالله الحكمي، واستشهد بأذربيجان قتله الخزر:
(وَقائِمَةٍ قامَت فَقالَت لِنائِحٍ ** تَفيضُ بِعَينَيهِ الدُموعُ السَواجِمُ)
(لَقَد صَبَرَ الجَرّاحُ حَتّى مَشَت بِهِ ** إِلى رَحمَةِ اللَهِ السُيوفُ الصَوارِمُ)
(فَأَصبَحَ في القَومِ الَّذينَ مُحَمَّدٌ ** أَخوهُم وَمَن يَلحَق بِهِم فَهوَ سالِمُ)
(جُزوا بِالسَريراتِ الَّتي في قُلوبِهِم ** جَزاهُم بِها مُحصي السَرائِرِ عالِمُ)
(إِلى الغُرفَةِ العُليا رَفيقُ مُحَمَّدٍ ** مُقيمًا وَلا مِنها هُوَ الدَهرَ رائِمُ)
(لِتَبكِ عَلى الجَرّاحِ خَيلُ إِغارَةٍ ** وَيَومٌ تُرى فيهِ النُجومُ التَوائِمُ)
(فَلِلَّهِ أَرضٌ قَد أَجَنَّت يَمينَهُ ** وَكانَ بِها يُنكى العَدُوُّ المُراجِمُ)
(فَلَو تَعلَمُ الأَنعامُ شَيئًا بَكَينَهُ ** وَكانَ عَلى الجَرّاحِ تَبكي البَهائِمُ)
عنوان القصيدة: إن الله ذو نقم
البحر: بسيط
يهجو يزيد بن المهلب ويمدح مسلمة
(كَيفَ تَرى بَطشَةَ اللَهِ الَّتي بَطَشَت ** بِاِبنِ المُهَلَّبِ إِنَّ اللَهَ ذو نِقَمِ)