فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 647

ص [569]

(عَسى اللَهُ أَن يَرتاحَ لي فَيَكُفَّني ** بِرَحمَةِ مَن هُو مِن أَبي هُوَ أَرحَمُ)

(أَعوذُ بِبِشرٍ وَالمُعَلّى وَمُنذِرٍ ** سِماكانِ كانا ذو سِلاحٍ وَمُرزِمِ)

(وَثالِثُهُنَّ المُهتَدى بِبَياضِهِ ** إِلى الخَيرِ في لَيلٍ وَساريهِ مُظلِمُ)

عنوان القصيدة: لتبك على الجراح

البحر: طويل

يرثي الجراح بن عبدالله الحكمي، واستشهد بأذربيجان قتله الخزر:

(وَقائِمَةٍ قامَت فَقالَت لِنائِحٍ ** تَفيضُ بِعَينَيهِ الدُموعُ السَواجِمُ)

(لَقَد صَبَرَ الجَرّاحُ حَتّى مَشَت بِهِ ** إِلى رَحمَةِ اللَهِ السُيوفُ الصَوارِمُ)

(فَأَصبَحَ في القَومِ الَّذينَ مُحَمَّدٌ ** أَخوهُم وَمَن يَلحَق بِهِم فَهوَ سالِمُ)

(جُزوا بِالسَريراتِ الَّتي في قُلوبِهِم ** جَزاهُم بِها مُحصي السَرائِرِ عالِمُ)

(إِلى الغُرفَةِ العُليا رَفيقُ مُحَمَّدٍ ** مُقيمًا وَلا مِنها هُوَ الدَهرَ رائِمُ)

(لِتَبكِ عَلى الجَرّاحِ خَيلُ إِغارَةٍ ** وَيَومٌ تُرى فيهِ النُجومُ التَوائِمُ)

(فَلِلَّهِ أَرضٌ قَد أَجَنَّت يَمينَهُ ** وَكانَ بِها يُنكى العَدُوُّ المُراجِمُ)

(فَلَو تَعلَمُ الأَنعامُ شَيئًا بَكَينَهُ ** وَكانَ عَلى الجَرّاحِ تَبكي البَهائِمُ)

عنوان القصيدة: إن الله ذو نقم

البحر: بسيط

يهجو يزيد بن المهلب ويمدح مسلمة

(كَيفَ تَرى بَطشَةَ اللَهِ الَّتي بَطَشَت ** بِاِبنِ المُهَلَّبِ إِنَّ اللَهَ ذو نِقَمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت