ص [445]
البحر: طويل
يمدح الحارث بن سليم بن سكين الهجيمي
(أَحارِ أَبَت كَفّاكَ إِلّا تَدَفُّقًا ** إِذا ما سَماءُ الرِزقِ خَفَّ سِجالُها)
(رَفيعَةُ سَمكِ البَيتِ ما مِن يَدِ اِمرِئٍ ** مِنَ الناسِ إِلّا في السَماءِ تَنالُها)
(وَإِنَّ سُكَينًا وَاِبنَهُ بَنَيا لَكُم ** شَماريخَ في عَيطاءَ صَعبٍ جِبالُها)
(وَقَد عَلِمَت ذاكَ البَرِيَّةُ كُلُّها ** بِحَيثُ اِلتَقَت رُكبانُها وَرِجالُها)
عنوان القصيدة: أبا حاضر قنعت عارًا وخزية
البحر: طويل
يهجو بني أسيد ويذكر أبا حاضر
(أَبا حاضِرٍ قَنَّعتَ عارًا وَخِزيَةً ** أُسَيِّدَ ما أَرسى حَراءٌ وَيَذبُلُ)
(وَقَبلَكَ ما أَخزى تَميمًا أُسَيِّدٌ ** وَقَنَّعَهُم ما لَيسَ عَنهُم يُحَوَّلُ)
عنوان القصيدة: ألست ابن الأئمة من قريش؟
البحر: وافر
يمدح سليمان بن عبد الملك
(أَحَبُّ مِنَ النِساءِ وَهُنَّ شَتّى ** حَديثَ النَزرِ وَالحَدَقَ الكِلالا)
(مَوانِعُ لِلحَرامِ بِغَيرِ فُحشٍ ** وَتَبذُلُ ما يَكونُ لَها حَلالا)