فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 647

ص [383]

عنوان القصيدة: عزفت بأعشاش

البحر: طويل

يهجو بهذه القصيدة جريرًا ويفخر بمآثر قومه

(عَزَفتَ بِأَعشاشٍ وَما كِدتَ تَعزِفُ ** وَأَنكَرتَ مِن حَدراءَ ما كُنتَ تَعرِفُ)

(وَلَجَّ بِكَ الهِجرانُ حَتّى كَأَنَّما ** تَرى المَوتَ في البَيتِ الَّذي كُنتَ تَيلَفُ)

(لَجاجَةُ صُرمٍ لَيسَ بِالوَصلِ إِنَّما ** أَخو الوَصلِ مَن يَدنو وَمَن يَتَلَطَّفُ)

(إِذا اِنتَبَهَت حَدراءُ مِن نَومَةِ الضُحى ** دَعَت وَعَلَيها دِرعُ خَزٍّ وَمِطرَفُ)

(بِأَخضَرَ مِن نَعمانَ ثُمَّ جَلَت بِهِ ** عِذابَ الثَنايا طَيِّبًا حينَ يُرشَفُ)

(وَمُستَنفِزاتٍ لِلقُلوبَ كَأَنَّها ** مَهًا حَولَ مَنتوجاتِهِ يَتَصَرَّفُ)

(يُشَبَّهنَ مِن فَرطِ الحَياءِ كَأَنَّها ** مِراضُ سُلالٍ أَو هَوالِكُ نُزَّفُ)

(إِذا هُنَّ ساقَطنَ الحَديثَ كَأَنَّهُ ** جَنى النَحلِ أَو أَبكارِ كَرمٍ يُقَطَّفُ)

(مَوانِعُ لِلأَسرارِ إِلّا لِأَهلِها ** وَيُخلِفنَ ما ظَنَّ الغَيورُ المُشَفشِفُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت