ص [115]
البحر: طويل
(ألا إنّ حبًا منْ سكينةَ لمْ يزلْ ** لَهُ سَقَمٌ تحتَ الشَّرَاسيفِ جانِحُ)
(يكادُ إذا ما لاحَ أو ذكرتْ لهُ، ** تقضقض منهُ في حشاهُ الجوانحُ)
عنوان القصيدة: ودوية
البحر: طويل
ومر بذي الرمة، وهو ينشد في المربد:
(أَمَنْزِلَتَيْ مَيٍّ سَلاَمٌ عَلَيْكُمَا ** على النّأيِ، والنّائيِ يودُّ وينصحُ)
فوقف حتى فرغ منها، فقال له: كيف ترى يا أبا فراس؟ قال: ما أرى إلا خيرًا. قال: فما لي لا أعد في الفحول؟ قال: يمنعك من ذلك صفة الصحاري، وملاعبة الجواري. فانصرف الفرزدق وهو يقول:
البحر: طويل
(ودويةٍ لو ذو الرميمةِ رامها ** وَصَيْدَحُ أوْدى ذو الرميمِ وَصَيْدَحُ)
(قطعتُ إلى معروفها منكراتها ** إذا خب آلٌ دونها يتوضّحُ)
قال عمرو بن شبة: فقام إليه ذو الرمة فقال: أنشدك الله أبا فراس أن تزيد عليهما! فقال: إنهما بيتان ولن أزيد عليهما شيئًا.