فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 647

ص [176]

(أَبي يَومَ جاءَت فارِسٌ بِجُنودِها ** عَلى حَمَضى رَدَّ الرَئيسَ المُشَوَّرا)

(غَدا وَمَساحي الخَيلِ تَقرَعُ بَينَها ** وَلَم يَكُ في يَومِ الحِفاظِ مُغَمِّرا)

(كَأَنَّ جُذوعِ النَخلِ لَمّا غَشينَهُ ** سَوابِقَها مِن بَينِ وَردٍ وَأَشقَرا)

عنوان القصيدة: حبك أغشاني بلادًا

البحر: طويل

قال لما قام سليمان ولم يكن أتى خليفة قبله

(لَوى اِبنُ أَبي الرَقراقِ عَينَيهِ بَعدَما ** دَنا مِن أَعالي إيلِياءَ وَغَوَّرا)

(رَجا أَن يَرى ما أَهلُهُ يُبصِرونَهُ ** سُهَيلًا فَقَد واراهُ أَجبالُ أَعفَرا)

(فَكُنّا نَرى النَجمَ اليَمانِيَّ عِندَنا ** سُهَيلًا فَحالَت دونَهُ أَرضُ حِميَرا)

(وَكُنّا بِهِ مُستَأنِسينَ كَأَنَّهُ ** أَخٌ أَو خَليطٌ عَن خَليطٍ تَغَيَّرا)

(بَكى أَن تَغَنَّت فَوقَ ساقٍ حَمامَةٌ ** شَآمِيَّةٌ هاجَت لَهُ فَتَذَكَّرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت