ص [176]
(أَبي يَومَ جاءَت فارِسٌ بِجُنودِها ** عَلى حَمَضى رَدَّ الرَئيسَ المُشَوَّرا)
(غَدا وَمَساحي الخَيلِ تَقرَعُ بَينَها ** وَلَم يَكُ في يَومِ الحِفاظِ مُغَمِّرا)
(كَأَنَّ جُذوعِ النَخلِ لَمّا غَشينَهُ ** سَوابِقَها مِن بَينِ وَردٍ وَأَشقَرا)
البحر: طويل
قال لما قام سليمان ولم يكن أتى خليفة قبله
(لَوى اِبنُ أَبي الرَقراقِ عَينَيهِ بَعدَما ** دَنا مِن أَعالي إيلِياءَ وَغَوَّرا)
(رَجا أَن يَرى ما أَهلُهُ يُبصِرونَهُ ** سُهَيلًا فَقَد واراهُ أَجبالُ أَعفَرا)
(فَكُنّا نَرى النَجمَ اليَمانِيَّ عِندَنا ** سُهَيلًا فَحالَت دونَهُ أَرضُ حِميَرا)
(وَكُنّا بِهِ مُستَأنِسينَ كَأَنَّهُ ** أَخٌ أَو خَليطٌ عَن خَليطٍ تَغَيَّرا)
(بَكى أَن تَغَنَّت فَوقَ ساقٍ حَمامَةٌ ** شَآمِيَّةٌ هاجَت لَهُ فَتَذَكَّرا)