ص [459]
(وَكانَ الَّذي لا تُستَراثُ فُضولُهُ ** بِخَيرٍ وَلا يَشقى بِهِ الدَهرَ نازِلُه)
(أَلا إِنَّ هَذا المَوتَ أَضحى مُسَلَّطًا ** وَكُلُّ اِمرِئٍ لا بِدَّ تُرمى مَقاتِلُه)
البحر: وافر
يمدح بلالًا
(رَأَيتُكَ قَد نَضَلتَ وَأَنتَ تَنمي ** إِلى الأَحسابِ أَصحابَ النِضالِ)
(وَإِنّي وَالَّذي حَجَّت قُرَيشٌ ** لَهُ الأَيّامَ تابِعَةَ اللَيالي)
(يَمينَ مُحافِظٍ فَاِحفَظ يَميني ** بِمَكَّةَ عِندَ مُطَّرَحِ الرِحالِ)
(لِتَرتَحِلَن إِلَيكَ بِبَطنِ جَمعٍ ** عَلى النوقِ النَواعِجِ وَالجِمالِ)
(سَأَترُكُ باقِيًا لَكَ مِن ثَنائي ** بِما أَولَيتَ في الحِقَبِ الخَوالي)
(وَكَم لَكَ مِن أَبٍ يَعلو وَيَنمى ** وَعَمٍّ يا بِلالُ إِلى المَعالي)
عنوان القصيدة: لنا العرض من أرض السماء وطولها
البحر: طويل
يهجو الطرماح
(أَلَم تَرَ جَنبي عَن فِراشي جَفا بِهِ ** طَوارِقُ مِن هَمٍّ مُسِرٍّ دَخيلُها)
(وَكَم عَرَضَت لي حاجَةٌ فَتَقَيتُها ** بِكَفَّيَّ بَعدَ اليَومِ لا أَستَقيلُها)
(إِذا ضَمَّتِ الناسَ المَنازِلُ وَاِلتَقى ** وَرائِيَ طَودا خِندِفٍ وَفُحولُها)
(أَلَسنا بِأَربابٍ لِقَومٍ وَأُمَّةٍ ** خَلائِفُهُم مِنّا وَمِنّا رَسولُها)
(مُلوكٌ تَرى الأَقوامَ يَتَّبِعونَنا ** إِلَينا اِنتَهَت حاجاتُها وَرَجيلُها)
(إِذا ضاقَ عَن قَومٍ مَكانٌ رَأَيتَنا ** لَنا العَرضُ مِن أَرضِ السَماءِ وَطولُها)