فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 647

ص [297]

(مِن ماتِحٍ لَم يَجِد دَلوًا فَيورِدَها ** عَلَيهِ إِلّا مِنَ الحَمدِ الَّذي ظَهَرا)

(يا اِبنَ الوَليدِ أَلَيسَ الناسُ قَد عَلِموا ** أَنَّكَ وَالسَيفَ إِسلامٌ لِمَن كَفَرا)

(مِن نازِعٍ طاعَةً حَتّى تَكونَ لَهُ ** بَعدَ العَمى مِن فُؤادٍ ناكِثٍ بَصَرا)

(لَأَمدَحَنَّكَ مَدحًا لا يُوازِنُهُ ** مَدحٌ إِذا أَنشَدَ الراوي بِهِ هَدَرا)

(وَالقَومُ لَو بادَروكَ المَجدَ لَاِعتَرَفوا ** عَلَيهِمُ في يَدَيكَ الشَمسَ وَالقَمَرا)

(ما اِقتَسَمَ الناسُ مِن ميراثِ مُقتَسَمٍ ** عِندَ التُراثِ إِذا في قَبرِهِ اِنحَدَرا)

(مِثلَ تُراثِ أَبي العَبّاسِ أَورَثَهُ ** مِنَ الطِعانِ وَبَينَ الأَعيُنِ الغُرَرا)

(وَالعَبطُ لِلنيبِ حَتّى لا تَهُبَّ لَها ** ريحٌ وَيَقتُلُ بِالمَأدومَةِ القِرَرا)

(يا اِبنَ السَوابِقِ إِن مَدّوا إِلى حَسَبٍ ** وَالأَعظَمينَ إِذا ما خاطَروا خَطَرا)

(وَالغابِقينَ مِنَ المَحضَينِ جارَتَهُم ** وَالزائِديها إِلى اِستِحيائِها خَفَرا)

(وَلَيسَ مَتبِعَ مَعروفٍ تَنولُ بِهِ ** يَداهُ مَنًّا إِذا أَعطى وَلا كَدَرا)

عنوان القصيدة: خير أهل الأرض

البحر: طويل

يمدح يزيد بن عبدالملك وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية

(وَآلِفَةٍ بَردَ الحِجالِ اِحتَوَيتُها ** وَقَد نامَ مَن يَخشى عَلَيها وَأَسحَرا)

(تَغَلغَلَ وَقّاعٌ إِلَيها وَأَقبَلَت ** تَجوسُ خُدارِيًّا مِنَ اللَيلِ أَخضَرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت