فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 647

ص [298]

(لَطيفٌ إِذا ما اِنسَلَّ أَدرَكَ ما اِبتَغى ** إِذا هُوَ لِلطِنءِ المَخوفِ تَقَتَّرا)

(يَزيدُ عَلى ما كُنتُ أَوصَيتُهُ بِهِ ** وَإِن ناكَرَتهُ الآنَ ثُمَّتَ أَنكَرا)

(وَلَو أَنَّها تَدعو صَدايَ أَجابَها ** صَدايَ لِعَهدٍ بَعدَها ما تَغَيَّرا)

(يَقولُ أَما يَنهاكَ عَن طَلَبِ الصِبا ** لِداتُكَ قَد شابوا وَإِن كُنتَ أَكبَرا)

(مِنِ اِبنِ الثَمانينِ الَّذي لَيسَ وارِدًا ** وَلا جائِيًا مِن غَيبَةٍ مُتَنَظَّرا)

(أَبَت مُقلَتا عَينَيَّ وَالصاحِبُ الَّذي ** عَصى الظَنَّ مُذ كُنتُ الغُلامَ الحَزَوَّرا)

(وَقَد كُنتُ لا لَهوًا تُريدُ لِقاءَهُ ** فَقَد كُنتُ إِذ أَمشي إِلَيكَ كَأَوجَرا)

(لِقاؤُكِ في حَيثُ اِلتَقَينا وَإِنَّما ** أَطَعتُ مَواثيقَ الجَرِيِّ المُكَرَّرا)

(وَلَيلَةَ بِتنا دَيرَ حَسّانَ نَبَّهَت ** هُجودًا وَعيسًا كَالخَسِيّاتِ ضُمَّرا)

(بَكَت ناقَتي لَيلًا فَهاجَ بُكاؤُها ** فُؤادًا إِلى أَهلِ الوَريعَةِ أَصوَرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت