ص [298]
(لَطيفٌ إِذا ما اِنسَلَّ أَدرَكَ ما اِبتَغى ** إِذا هُوَ لِلطِنءِ المَخوفِ تَقَتَّرا)
(يَزيدُ عَلى ما كُنتُ أَوصَيتُهُ بِهِ ** وَإِن ناكَرَتهُ الآنَ ثُمَّتَ أَنكَرا)
(وَلَو أَنَّها تَدعو صَدايَ أَجابَها ** صَدايَ لِعَهدٍ بَعدَها ما تَغَيَّرا)
(يَقولُ أَما يَنهاكَ عَن طَلَبِ الصِبا ** لِداتُكَ قَد شابوا وَإِن كُنتَ أَكبَرا)
(مِنِ اِبنِ الثَمانينِ الَّذي لَيسَ وارِدًا ** وَلا جائِيًا مِن غَيبَةٍ مُتَنَظَّرا)
(أَبَت مُقلَتا عَينَيَّ وَالصاحِبُ الَّذي ** عَصى الظَنَّ مُذ كُنتُ الغُلامَ الحَزَوَّرا)
(وَقَد كُنتُ لا لَهوًا تُريدُ لِقاءَهُ ** فَقَد كُنتُ إِذ أَمشي إِلَيكَ كَأَوجَرا)
(لِقاؤُكِ في حَيثُ اِلتَقَينا وَإِنَّما ** أَطَعتُ مَواثيقَ الجَرِيِّ المُكَرَّرا)
(وَلَيلَةَ بِتنا دَيرَ حَسّانَ نَبَّهَت ** هُجودًا وَعيسًا كَالخَسِيّاتِ ضُمَّرا)
(بَكَت ناقَتي لَيلًا فَهاجَ بُكاؤُها ** فُؤادًا إِلى أَهلِ الوَريعَةِ أَصوَرا)