فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 647

ص [299]

(وَحَنَّت حَنينًا مُنكَرًا هَيَّجَت بِهِ ** عَلى ذي هَوىً مِن شَوقِهِ ما تَنَكَّرا)

(فَبِتنا قُعودًا بَينَ مُلتَزِمِ الهَوى ** وَناهي جُمانِ العَينِ أَن يَتَحَدَّرا)

(تَرومُ عَلى نَعمانَ في الفَجرِ ناقَتي ** وَإِن هِيَ حَنَّت كُنتُ بِالشَوقِ أَعذَرا)

(إِلى حَيثُ تَلقاني تَميمٌ إِذا بَدَت ** وَزُدتُ عَلى قَومٍ عُداةٍ لِتُنصَرا)

(فَلَم تَرَ مِثلي ذائِدًا عَن عَشيرَةٍ ** وَلا ناصِرًا مِنهُم أَعَزَّ وَأَكثَرا)

(فَإِنَّ تَميمًا لَن تَزولَ جِبالُها ** وَلا عِزُّها هادِيُّهُ لَن يُغَيَّرا)

(أَقولُ لَها إِذ خِفتُ تَحويلَ رَحلِها ** عَلى مِثلِها جَهدًا إِذا هُوَ شَمَّرا)

(تُساقُ وَتُمسي بِالجَريضِ وَلَم تَكُن ** مِنَ اللَيثِ أَن يَعدو عَلَيها لِتُذعَرا)

(فَإِنَّ مُنى النَفسِ الَّتي أَقبَلَت بِها ** وَحِلَّ نُذوري إِن بَلَغتُ المُوَقَّرا)

(بِهِ خَيرُ أَهلِ الأَرضِ حَيًّا وَمَيِّتًا ** سِوى مَن بِهِ دينُ البَرِيَّةِ أَسفَرا)

(جَزى اللَهُ خَيرَ المُسلِمينَ وَخَيرَهُم ** يَدَينِ وَأَغناهُم لِمَن كانَ أَفقَرا)

(إِمامٌ كَأَيِّن مِن إِمامٍ نَمى بِهِ ** وَشَمسٍ وَبَدرٍ قَد أَضاءا فَنَوَّرا)

(وَكانَ الَّذي أَعطاهُما اللَهُ مِنهُما ** إِمامَ الهُدى وَالمُصطَفى المُتَنَظَّرا)

(تَلَقَّت بِهِ في لَيلَةٍ كانَ فَضلُها ** عَلى اللَيلِ أَلفًا مِن شُهورٍ مُقَدَّرا)

(فَلَيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ قَضى لَنا ** فَرُحنا وَلَم تَنظُر غَدًا مَن تَعَذَّرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت