ص [460]
(نَهَزتَ بِدَلوٍ يَملَأُ الأَرضَ نِصفُها ** وَخَيرُ دِلاءِ المُستَقينَ سَجيلُها)
(عَلى نَبَطٍ مِن أَهلِ حَورانَ أَصبَحَت ** مُوَشَّمَةَ الأَيدي لَئيمًا فُلولُها)
(وَإِنّي أَنا النَجمُ الَّذي عُذِّبَت بِهِ ** قُرى أُمَّةٍ بادَت وَبادَ نَخيلُها)
(وَكانَ الطِرِمّاحُ الأُحَيمَقُ إِذ عَوى ** كَبَكرِ ثَمودٍ حينَ حَلَّ فَصيلُها)
(سَيَسمَعُ مَن يَعوي إِلَيَّ وَقَومُهُ ** عَوائِرَ مِنّي يَصدَعُ الصَخرَ قيلُها)
(إِذا قُتِلَ الطائِيُّ كانَت دِياتُهُ ** عَلى طَيِّئٍ يودى التُيوسَ قَتيلُها)
البحر: طويل
(وَأَنّى أَتَتنا وَالرِكابُ مُناخَةٌ ** بِخَوعى وَأَمسى بِاللِياحِ اِختِلالُها)
(وَكَيفَ أَتَتنا وَهيَ عَهدي كَثيرَةٌ ** عَنِ البَيتِ بَيتِ الجارَتَينِ اِعتِلالُها)
(وَما أَنصَفَتنا أَن يَكونَ نَوالُها ** لِغَيري وَأَن يَعتادَ جِسمي خَيالُها)
(دَعي العَطفَ وَالشَكوى إِلَيَّ فَإِنَّها ** جُموعٌ مِنَ الحاجاتِ يُرجى نَوالُها)
عنوان القصيدة: ليبك ابن ليلى كل سار لنائل
البحر: طويل
يرثي أباه
(لِيَبكِ اِبنَ لَيلى كُلُّ سارٍ لِنائِلٍ ** عَلى عُرضِ لَيلٍ مُدلَهِمِّ الغَياطِلِ)
(وَكُلُّ اِمرِئٍ أَلقى يَدَيهِ لِخَوفِها ** فَأَصبَحَ مِنها مُستَجيرَ الحَبائِلِ)