فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 647

ص [474]

(وَجاءَ وَما مَسَّ الغُبارَ عِنانَهُ ** مُلِحًّا عَلى الشَأوِ البَعيدِ مَناقِلُه)

(فَدونَكَ هَذي يا بِلالُ فَإِنَّها ** إِلَيكَ بِما تَنمي الكَريمَ أَوائِلُه)

عنوان القصيدة: إذا وعد الحجاج

البحر: طويل

قال يمدح الحجاج:

(إِذا وَعَدَ الحَجّاجُ أَو هَمَّ أَسقَطَت ** مَخافَتُهُ ما في بُطونِ الحَوامِلِ)

(لَهُ صَولَةٌ مَن يوقَها أَن تُصيبَهُ ** يَعِش وَهوَ مِنها مُستَخَفُّ الخَصائِلِ)

(وَلَم أَرَ كَالحَجّاجِ عَونًا عَلى التُقى ** وَلا طالِبًا يَومًا طَريدَةَ تابِلِ)

(وَما أَصبَحَ الحَجّاجُ يَتلو رَعِيَّةً ** بِسيرَةِ مُختالٍ وَلا مُتَضائِلِ)

(وَكَم مِن عَشي العَينَينِ أَعمى فُؤادُهُ ** أَقَمتَ وَذي رَأسٍ عَنِ الحَقِّ مائِلِ)

(بِسَيفٍ بِهِ لِلَّهِ تَضرِبُ مَن عَصى ** عَلى قَصَرِ الأَعناقِ فَوقَ الكَواهِلِ)

(شَفَيتَ مِنَ الداءِ العِراقَ فَلَم تَدَع ** بِهِ رَيبَةً بَعدَ اِصطِفاقِ الزَلازِلِ)

(وَكانو كَذي داءٍ أَصابَ شِفائَهُ ** طَبيبٌ بِهِ تَحتَ الشَراسيفِ داخِلِ)

(كَوى الداءَ بِالمُكواةِ حَتّى جَلا بِها ** عَنِ القَلبِ عَينَي كُلِّ جِنٍّ وَخابِلِ)

(وَكُنّا بِأَرضٍ يا اِبنَ يوسُفَ لَم يَكُن ** يُبالي بِها ما يَرتَشي كُلُّ عامِلِ)

(يَرَونَ إِذا الخَصمانِ جاءا إِلَيهِمُ ** أَحَقَّهُما بِالحَقِّ أَهلَ الجَعائِلِ)

(وَما تُبتَغى الحاجاتُ عِندَكَ بِالرُشى ** وَلا تُقتَضى إِلّا بِما في الرَسائِلِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت