ص [637]
(في كُلِّ شَرقٍ وَغَربٍ مِن كَتائِبِهِ ** شَهباءُ كَالرُكنِ مِن ثَهلانَ أَو حَضَنِ)
(يَشفي بِأَرماحِهِ مِن كُلِّ مُبتَدِعٍ ** دينًا يَحيدُ عَنِ الفُرقانِ وَالسُنَنِ)
(إِنَّ اِبنَ أَحوَزَ مَحمودٌ شَمائِلُهُ ** وَالمُستَقالُ بِهِ مِن عَثرَةِ الزَمَنِ)
(لا تَتَّقي خَيلُهُ وَطءَ القَتيلِ وَلا ** خَوضَ الدِماءِ إِذا كانَت إِلى الثُنَنِ)
(مَن كانَ مُرٌّ أَباهُ كانَ ذا شَرَفٍ ** عالٍ وَعودَ نُضارٍ غَيرَ ذي أُبَنِ)
البحر: طويل
(أَبى الحُزنُ أَن أَنسى مَصائِبَ أَوجَعَت ** صَميمَ فُؤادٍ كانَ غَيرَ مَهينِ)
(وَما أَنا إِلّا مِثلُ قَومٍ تَتابَعوا ** عَلى قَدَرٍ مِن حادِثاتِ مَنونِ)
(وَلَو كانَتِ الأَحداثُ يَدفَعُها اِمرُؤٌ ** بِعِزٍّ لَما نالَت يَدي وَعَريني)
عنوان القصيدة: اللؤم بأعناق طيء
البحر: طويل
(لَقَد بانَ لِلغاوي مَفاخِرُ أَصبَحَت ** عَلى الناسِ مِنّي كَالنَهارِ مُبينُها)
(لَنا المَوقِفانِ وَالحَطيمُ وَزَمزَمٌ ** وَمِنّا عَلى هَذا الأَنامِ أَمينُها)
(أَرى اللُؤمَ مَعلوطًا بِأَعناقِ طَيِّئٍ ** يَعودُ عَلَيهِ كَهلُها وَجَنينُها)