فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 647

ص [402]

(خَراجُ مَوانيذٍ عَلَيهِم كَثيرَةٌ ** تُشَدُّ لَها أَيديهِمُ بِالعَوائِقِ)

(إِذا غَطَفانُ راهَنَت يَومَ حَلبَةٍ ** إِلى المَجدِ نادَوا مِنهُمُ كَلَّ سابِقِ)

(لِيَجزِيَ عَنهُم مِنهُمُ كُلَّ مُصعَبٍ ** مِنَ الغادِياتِ الرائِحاتِ السَوابِقِ)

(وَمَنَّ عَلى عُليا تَميمٍ إِلى الَّذي ** لَها فَوقَ أَعناقٍ طِوالِ الزَرانِقِ)

عنوان القصيدة: هم أهل بيت المجد

البحر: طويل

يمدح أسد بن عبدالله القسري

(عَسى أَسَدٌ أَن يُطلِقَ اللَهُ لي بِهِ ** شَبا حَلَقٍ مُستَحكَمٍ فَوقَ أَسوُقي)

(وَكَم يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ عَنّي مِنَ العُرى ** حَلَلتَ وَمِن قَيدٍ بِساقَيَّ مُغلَقِ)

(فَلَم يَبقَ مِنّي غَيرَ أَنَّ حُشاشَةً ** مَتى ما أُذَكَّر ما بِساقَيَّ أُفرَقِ)

(أَسَدَّ لَكُم شُكرًا وَخَيرَ مَوَدَّةٍ ** إِذا ما اِلتَقَت رُكبانُ غَربٍ وَمَشرِقِ)

(فَإِنَّ لِعَبدِ اللَهِ وَاِبنَيهِ مادِحًا ** كَريمًا فَما يُثني عَلَيهِم يُصَدَّقِ)

(مِنَ المُحرِزينَ السَبقِ يَومَ رِهانِهِ ** سَبوقٍ إِلى الغاياتِ غَيرَ مُسَبَّقِ)

(هُمُ أَهلُ بَيتِ المَجدِ حَيثُ اِلتَقَت بِهِم ** بَجيلَةُ فَوقَ الناسِ مِن كُلِّ مُرتَقِ)

(مَصاليتُ حَقّانونَ لِلدَمِ وَالَّتي ** يَضيقُ بِها ذَرعًا يَدُ المُتَدَفِّقِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت