ص [402]
(خَراجُ مَوانيذٍ عَلَيهِم كَثيرَةٌ ** تُشَدُّ لَها أَيديهِمُ بِالعَوائِقِ)
(إِذا غَطَفانُ راهَنَت يَومَ حَلبَةٍ ** إِلى المَجدِ نادَوا مِنهُمُ كَلَّ سابِقِ)
(لِيَجزِيَ عَنهُم مِنهُمُ كُلَّ مُصعَبٍ ** مِنَ الغادِياتِ الرائِحاتِ السَوابِقِ)
(وَمَنَّ عَلى عُليا تَميمٍ إِلى الَّذي ** لَها فَوقَ أَعناقٍ طِوالِ الزَرانِقِ)
البحر: طويل
يمدح أسد بن عبدالله القسري
(عَسى أَسَدٌ أَن يُطلِقَ اللَهُ لي بِهِ ** شَبا حَلَقٍ مُستَحكَمٍ فَوقَ أَسوُقي)
(وَكَم يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ عَنّي مِنَ العُرى ** حَلَلتَ وَمِن قَيدٍ بِساقَيَّ مُغلَقِ)
(فَلَم يَبقَ مِنّي غَيرَ أَنَّ حُشاشَةً ** مَتى ما أُذَكَّر ما بِساقَيَّ أُفرَقِ)
(أَسَدَّ لَكُم شُكرًا وَخَيرَ مَوَدَّةٍ ** إِذا ما اِلتَقَت رُكبانُ غَربٍ وَمَشرِقِ)
(فَإِنَّ لِعَبدِ اللَهِ وَاِبنَيهِ مادِحًا ** كَريمًا فَما يُثني عَلَيهِم يُصَدَّقِ)
(مِنَ المُحرِزينَ السَبقِ يَومَ رِهانِهِ ** سَبوقٍ إِلى الغاياتِ غَيرَ مُسَبَّقِ)
(هُمُ أَهلُ بَيتِ المَجدِ حَيثُ اِلتَقَت بِهِم ** بَجيلَةُ فَوقَ الناسِ مِن كُلِّ مُرتَقِ)
(مَصاليتُ حَقّانونَ لِلدَمِ وَالَّتي ** يَضيقُ بِها ذَرعًا يَدُ المُتَدَفِّقِ)