فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 647

ص [401]

(كَفى عُمَرٌ ما كانَ يُخشى اِنحِرافُهُ ** إِذا أَجحَفَت بِالناسِ إِحدى البَوائِقِ)

(وَما حَجَرٌ يُرمى بِهِ أَهلُ جانِبٍ ** لِفِتنَتِهِم مِثلَ الَّذي بِالمَشارِقِ)

(يَلينُ لِأَهلِ الدينِ مِن لينِ قَلبِهِ ** لَهُم وَغَليظٌ قَلبُهُ لِلمُنافِقِ)

(وَما رُفِعَت إِلّا أَمامَ جَماعَةٍ ** عَلى مِثلِهِ حَزمًا عِمادُ السُرادِقِ)

(جَمَعتَ كَثيرًا طَيِّبًا ما جَمَعتَهُ ** بِغَدرٍ وَلا العَذراءُ ذاتُ السَوارِقِ)

(وَلا مالِ مَولىً لِلوَلِيِّ الَّذي جَنى ** عَلى نَفسِهِ بَعضَ الحُتوفِ اللَواحِقِ)

(وَلَكِن بِكَفَّيكَ الكَثيرِ نَداهُما ** وَنَفسِكَ قَد أَحكَمتَ عِندَ الوَثائِقِ)

(بِخَيرِ عِبادِ اللَهِ بَعدَ مُحَمَّدٍ ** لَهُ كانَ يَدعو اللَهَ كُلُّ الخَلايِقِ)

(لِيَجعَلَهُ اللَهُ الخَليفَةَ وَالَّذي ** لَهُ المِنبَرُ الأَعلى عَلى كُلِّ ناطِقِ)

(وَفُضَّ بِسَيفِ اللَهِ عَنهُ وَدَفعِهِ ** كَتايِبُ كانَت مِن وَراءِ الخَنادِقِ)

(دَعاهُم مَزونِيٌّ فَجاؤوا كَأَنَّهُم ** بِجَنبَيهِ شاءٌ تابِعٌ كُلَّ ناعِقِ)

(لَقوا يَومَ عَقرِ بابِلٍ حينَ أَقبَلوا ** سُيوفًا تُشَظّي جُمجُماتِ المَفارِقِ)

(وَلَيتَ الَّذي وَلّاكَ يَومَ وَلَيتَهُ ** وَلايَةَ وافٍ بِالأَمانَةَ صادِقِ)

(لَهُ حينَ أَلقى بِالمَقاليدِ وَالعُرى ** أَتَتكَ مَعَ الأَيّامِ ذاتِ الشَقاشِقِ)

(وَما حَلَبَ المِصرَينِ مِثلَكَ حالِبٌ ** وَلا ضَمَّها مِمَّن جَنا في الحَقائِقِ)

(وَلَكِن غَلَبتَ الناسَ أَن تَتبَعَ الهَوى ** وَفاءً يَروقُ العَينَ مِن كُلِّ رائِقِ)

(وَأَدرَكتَ مَن قَد كانَ قَبلَكَ عامِلًا ** بِضِعفَينِ مِمّا قَد جَبى غَيرَ راهِقِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت