ص [184]
(وَلَو كُنتَ حُرَّ العِرضِ أَو ذا حَفيظَةٍ ** جَرَيتَ وَلَكِن لَم تَلِدكَ الحَرائِرُ)
البحر: طويل
يعتذر إلى قومه
(يا قَومُ إِنّي لَم أَكُن لِأَسُبَّكُم ** وَذو البُرءِ مَحقوقٌ بِأَن يَتَعَذَّرا)
(إِذا قالَ غاوٍ مِن مَعَدٍّ قَصيدَةً ** بِها جَرَبٌ كانَت عَلَيَّ بِزَوبَرا)
(تَناهَوا فَإِنّي لَو أَرَدتُ هِجاءَكُم ** بَدا وَهوَ مَعروفٌ أَغَرَّ مُشَهَّرا)
(أَيَنطِقُها غَيري وَأُرمى بِدائِها ** فَهَذا كِتابٌ حَقُّهُ أَن يُغَيَّرا)
عنوان القصيدة: أدنى الناس
البحر: وافر
يهجو أبا سعيد المهلب بن أبي صفرة
(وَجَدنا الأَزدَ مِن بَصَلٍ وَثومٍ ** وَأَدنى الناسِ مِن دَنَسٍ وَعارِ)
(صَرارِيّونَ يَنضَحُ في لِحاهُم ** نَفِيُّ الماءِ مِن خَشَبٍ وَقارِ)
(وَكائِن لِلمَهَلَّبِ مِن نَسيبٍ ** تَرى بِلَبانِهِ أَثَرَ الزِيارِ)
(بِخارَكَ لَم يَقُد فَرَسًا وَلَكِن ** يَقودُ الساجَ بَالمَرَسِ المُغارِ)