ص [126]
(حلفت بربَ الرّاقصاتِ إلى منَّى ** خِفَافًا، وَأعْنَاقِ الهَدِيّ المُقَلَّدِ)
(لَقَدْ ظَلَمَتْ أيديكُمُ غَيرَ ظَالِمٍ، ** وَلا لهَوَانٍ في القُيُودِ مُقَوَّدِ)
(وَإني وَإيّاكُمْ وَمَنْ في حِبَالِكُمْ ** كمَنْ حَبلُهُ في رَأسِ نِيقٍ مُعَرِّدِ)
(إذا ذَكَرَتْهُ العَينُ يَوْمًا تَحَدّرَتْ ** عَلى الخَدّ أمْثَال الجُمانِ المُفَرَّدِ)
(أجِدّوا عَلى سَيرِ النّهَارِ وَلَيْلِهِ، ** فَلَنْ تُدْرِكوا حَاجَاتِكُمْ بالتفَرّدِ)
البحر: طويل
(أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدَكُم ** وَقالَ ذَوُو الحاجاتِ أَينَ يَزيدُ)
(فَلا مُطِرَ المَروانِ بَعدَكَ قَطرَةً ** وَلا اِبتَلَّ بِالمَروَينِ بَعدَكَ عودُ)
عنوان القصيدة: إن تجمعوا أمركم
البحر: بسيط
(إِذا تَقاعَسَ صَعبٌ في خِزامَتِهِ ** أَو إِن تَعَرَّضَ في خَيشومِهِ صَيَدُ)