ص [201]
(لَيالي لُجَيمٌ بِالذَراةِ وَأَيَّنا ** يُلاقوا يَكونوا في الوَقائِعِ أَذكَرا)
البحر: بسيط
يمدح عمر بن هبيرة الفزاري
(لَقَد عَلِمتُ وَعِلمُ المَرءُ أَصدَقُهُ ** مَن عِندَهُ بِالَّذي قَد قالَهُ الخَبَرُ)
(أَن لَيسَ يُجزِئُ أَمرَ المَشرِقَينِ مَعًا ** بَعدَ اِبنِ يوسُفَ إِلّا حَيَّةٌ ذَكَرُ)
(بَل سَوفَ يَكفيكَها بازٍ تَغَلَّبَها ** لَهُ اِلتَقَت بِالسُعودِ الشَمسُ وَالقَمَرُ)
(فَجاءَ بَينَهُما نَجمٌ إِذا اِجتَمَعا ** يُشفى بِهِ القَرحُ وَالأَحداثُ تُجتَبَرُ)
(أَغَرَّ يَستَمطِرُ الهُلّاكُ نائِلَهُ ** في راحَتَيهِ الدَمُ المَعبوطُ وَالمَطَرُ)
(فَأَصبَحا قَد أَماتَ اللَهُ داءَهُما ** وَقَوَّمَ الدَرءَ مِن مَصرَيهِما عُمَرُ)
(حَتّى اِستَقامَت رُؤوسٌ كانَ يَحمِلُها ** أَجسادُ قَومٍ وَفي أَعناقِهِم صَعَرُ)
(إِنَّ لِآلِ عَدِيٍّ أُثلَةً فَلَقَت ** صَفاةَ ذُبيانَ لا تَدنو لَها الشَجَرُ)
(مِنها الثَرى وَحَصى قَيسٍ إِذا حُسِبَت ** وَالضارِبونَ إِذا ما اِغرَورَقَ البَصَرُ)
(فَلا يَكَذَّبُ مِن ذُبيانَ فاخِرُها ** إِذا القَبائِلُ عَدَّت مَجدَها الكُبَرُ)
(أَبى لَها أَن تُدانيها إِذا اِفتَخَرَت ** عِندَ المَكارِمِ وَالأَحسابُ تُبتَدَرُ)
(إِنَّ لِآلِ عَدِيٍّ في أَرومَتِهِم ** بَيتَينِ قَد رَفَعَت مَجدَيهِما مُضَرُ)
(بَيتٌ لِآلِ سُكَينٍ طالَ في عِظَمٍ ** وَآلِ بَدرٍ هُما كانا إِذا اِفتَخَروا)