فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 647

ص [201]

(لَيالي لُجَيمٌ بِالذَراةِ وَأَيَّنا ** يُلاقوا يَكونوا في الوَقائِعِ أَذكَرا)

عنوان القصيدة: أنت رجائي

البحر: بسيط

يمدح عمر بن هبيرة الفزاري

(لَقَد عَلِمتُ وَعِلمُ المَرءُ أَصدَقُهُ ** مَن عِندَهُ بِالَّذي قَد قالَهُ الخَبَرُ)

(أَن لَيسَ يُجزِئُ أَمرَ المَشرِقَينِ مَعًا ** بَعدَ اِبنِ يوسُفَ إِلّا حَيَّةٌ ذَكَرُ)

(بَل سَوفَ يَكفيكَها بازٍ تَغَلَّبَها ** لَهُ اِلتَقَت بِالسُعودِ الشَمسُ وَالقَمَرُ)

(فَجاءَ بَينَهُما نَجمٌ إِذا اِجتَمَعا ** يُشفى بِهِ القَرحُ وَالأَحداثُ تُجتَبَرُ)

(أَغَرَّ يَستَمطِرُ الهُلّاكُ نائِلَهُ ** في راحَتَيهِ الدَمُ المَعبوطُ وَالمَطَرُ)

(فَأَصبَحا قَد أَماتَ اللَهُ داءَهُما ** وَقَوَّمَ الدَرءَ مِن مَصرَيهِما عُمَرُ)

(حَتّى اِستَقامَت رُؤوسٌ كانَ يَحمِلُها ** أَجسادُ قَومٍ وَفي أَعناقِهِم صَعَرُ)

(إِنَّ لِآلِ عَدِيٍّ أُثلَةً فَلَقَت ** صَفاةَ ذُبيانَ لا تَدنو لَها الشَجَرُ)

(مِنها الثَرى وَحَصى قَيسٍ إِذا حُسِبَت ** وَالضارِبونَ إِذا ما اِغرَورَقَ البَصَرُ)

(فَلا يَكَذَّبُ مِن ذُبيانَ فاخِرُها ** إِذا القَبائِلُ عَدَّت مَجدَها الكُبَرُ)

(أَبى لَها أَن تُدانيها إِذا اِفتَخَرَت ** عِندَ المَكارِمِ وَالأَحسابُ تُبتَدَرُ)

(إِنَّ لِآلِ عَدِيٍّ في أَرومَتِهِم ** بَيتَينِ قَد رَفَعَت مَجدَيهِما مُضَرُ)

(بَيتٌ لِآلِ سُكَينٍ طالَ في عِظَمٍ ** وَآلِ بَدرٍ هُما كانا إِذا اِفتَخَروا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت