ص [183]
(لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرِ ما رَغمُ نَهشَلٍ ** عَلَيَّ وَلا حُردانَها بِكَثيرِ)
البحر: طويل
يهجو جريرًا
(وَصُيّابَةُ السَعدَينِ حَولي قُرومُها ** وَمِن مالِكٍ تُلقى عَلَيَّ الشَراشِرُ)
(فَلَيسوا بِقَومِ المُستَميتِ مَذَلَّةً ** وَلَكِن لَنا بادٍ عَزيزٌ وَحاضِرُ)
(وَكَم مِن رَئيسٍ قَد أَقادَت رِماحُنا ** وَمِن مَلِكٍ قَد تَوَّجَتهُ الأَكابِرُ)
(بِمَن حينَ تَلقى مالِكًا تَتَّقي العَصا ** وَما لَكَ إِلّا قاصِعاءَكَ ناصِرُ)
(فَإِن تَنتَفِق تَأخُذ بِرَأسَكَ حَيَّةٌ ** وَإِن تَنحَجِر مِنّي تَنَلكَ المَحافِرُ)
(أَتَسأَلُني لَن أَخفِضَ الحَربَ بَعدَما ** غَضِبتُ وَشالَت بي قُرومٌ هَوادِرُ)
(هِزَبرٌ تَفادى الأُسدُ مِن وَثَباتِهِ ** لَهُ مَربِضٌ عَنهُ يَحيدُ المُسافِرُ)
(إِذا ما رَأَتهُ العَينُ غُيَّرَ لَونُها ** لَهُ وَاِقشَعَرَّت مِن عَراهُ الدَوائِرُ)
(وَنَحنُ إِذا ما الحَيُّ شُلَّ سَوامُهُم ** وَجالَت بِأَطرافِ الذُيولِ المَعاصِرُ)
(نَشُنُّ جِيادَ البيضِ فَوقَ رُؤوسِنا ** فَكُلُّ دِلاصٍ سَكُّها مُتَظاهِرُ)
(وَتَحمي وَراءَ الحَيِّ مِنّا عِصابَةٌ ** كِرامٌ إِذا اِحمَرَّ العَوالي مَساعِرُ)