فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 647

ص [183]

(لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرِ ما رَغمُ نَهشَلٍ ** عَلَيَّ وَلا حُردانَها بِكَثيرِ)

عنوان القصيدة: لم تلدك الحرائر

البحر: طويل

يهجو جريرًا

(وَصُيّابَةُ السَعدَينِ حَولي قُرومُها ** وَمِن مالِكٍ تُلقى عَلَيَّ الشَراشِرُ)

(فَلَيسوا بِقَومِ المُستَميتِ مَذَلَّةً ** وَلَكِن لَنا بادٍ عَزيزٌ وَحاضِرُ)

(وَكَم مِن رَئيسٍ قَد أَقادَت رِماحُنا ** وَمِن مَلِكٍ قَد تَوَّجَتهُ الأَكابِرُ)

(بِمَن حينَ تَلقى مالِكًا تَتَّقي العَصا ** وَما لَكَ إِلّا قاصِعاءَكَ ناصِرُ)

(فَإِن تَنتَفِق تَأخُذ بِرَأسَكَ حَيَّةٌ ** وَإِن تَنحَجِر مِنّي تَنَلكَ المَحافِرُ)

(أَتَسأَلُني لَن أَخفِضَ الحَربَ بَعدَما ** غَضِبتُ وَشالَت بي قُرومٌ هَوادِرُ)

(هِزَبرٌ تَفادى الأُسدُ مِن وَثَباتِهِ ** لَهُ مَربِضٌ عَنهُ يَحيدُ المُسافِرُ)

(إِذا ما رَأَتهُ العَينُ غُيَّرَ لَونُها ** لَهُ وَاِقشَعَرَّت مِن عَراهُ الدَوائِرُ)

(وَنَحنُ إِذا ما الحَيُّ شُلَّ سَوامُهُم ** وَجالَت بِأَطرافِ الذُيولِ المَعاصِرُ)

(نَشُنُّ جِيادَ البيضِ فَوقَ رُؤوسِنا ** فَكُلُّ دِلاصٍ سَكُّها مُتَظاهِرُ)

(وَتَحمي وَراءَ الحَيِّ مِنّا عِصابَةٌ ** كِرامٌ إِذا اِحمَرَّ العَوالي مَساعِرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت