ص [292]
(حَربٌ وَيوسُفُ أَفرَغا في حَوضِهِ ** وَأَبو الوَليدِ بِخَيرِ حَوضَي مُقتِرِ)
(حَوضا أَبي الحَكَمِ اللَذانِ لِعيصِهِ ** وَالمُترَعانِ مِنَ الفُراتِ الأَكدَرِ)
(إِنَّ الَّذينَ عَلى اِبنِ عَفّانٍ بَغَوا ** لَم يَحقُنوها في السَقاءِ الأَوفَرِ)
(قُتِلوا بِكُلِّ ثَنِيَّةٍ وَمَدينَةٍ ** صَبرًا وَمَيتُ ضَريبَةٍ لَم يَصبُرِ)
(وَالناسُ يَعلَمُ أَنَّنا أَربابُهُم ** يَومَ اِلتَقى حُجّاجُهُم بَالمَشعَرِ)
(وَتَرى لَهُم بِمِنىً بُيوتَ أَعِزَّةٍ ** رَفَعَت جَوانِبَها صُقوبَ العَرعَرِ)
(يَقِفونَ يَنتَظِرونَ خَلفَ ظُهورِنا ** حَتّىنَميلَ بِعارِضٍ مُثعَنجِرِ)
(مُتَغَطرِفينَ وَخِندِفٌ مِن حَولِهِم ** كَاللَيلِ إِذ جاءَت بِعِزٍّ قَسوَرِ)
البحر: وافر
يمدح أبان بن الوليد البجلي
(وَكَم مِن ناذِرينَ دَمي رَمَتهُم ** إِلَيكَ عَلى مَخافَتِهِم وَفَقرِ)
(لِتَلقى اِبنَ الوَليدِ وَلا تُبالي ** إِذا لَقِيَت نَداهُ بَناتِ دَهرِ)