ص [286]
(أَلَستُم لِئامًا إِذ أَغَبتُ إِلَيكُمُ ** إِذا اِقتَبَسَ الناسُ المَعالِيَ مِن بِشرِ)
البحر: بسيط
يمدح نصر بن سيار
(يَرضى الجَوادُ إِذا كَفّاهُ وازَنَتا ** إِحدى يَمينَي يَدَي نَصرِ بنِ سَيّارِ)
(يَداهُ خَيرُ يَدَي شَيءٌ سَمِعتُ بِهِ ** مِنَ الرِجالِ لِمَعروفٍ وَإِنكارِ)
(العابِطَ الكومَ إِذ هَبَّت شَآمِيَةً ** وَقاتَلَ الكَلبُ مَن يَدنو إِلى النارِ)
(وَالقائِلُ الفاعِلُ المَيمونُ طائِرُهُ ** وَالمانِعُ الضَيمَ أَن يَدنو إِلى الجارِ)
(كَم فيكَ إِن عُدِّدَ المَعروفُ مِن كَرَمٍ ** وَنائِلٍ كَخَليجِ المُزبِدِ الجاري)
(أَنتَ الجَوادُ الَّذي تَرجى نَوافُلُهُ ** وَأَبعَدَ الناسِ كُلِّ الناسِ مِن عارِ)
(وَأَقرَبُ الناسِ كُلِّ الناسِ مِن كَرَمٍ ** يُعطي الرَغائِبَ لَم يَهمُم بِإِقتارِ)
عنوان القصيدة: ألأم الديار
البحر: وافر
يهجو يزيد بن المهلب ويذكر جديعًا
(كَم لَكَ يا اِبنَ دَحمَةَ مِن قَريبٍ ** مَعَ التُبّانِ يُنسَبُ وَالزِيارِ)
(يَظَلُّ يُدافِعُ الأَقلاعَ مِنها ** بِمُلتَزِمِ السَفينَةِ وَالحِتارِ)