ص [62]
(وَقَد خَبَطَت رَحلي عَلَيها مَطِيَّتي ** إِلَيكَ وَلَم تَعلَق قَلوصي بِصاحِبِ)
(فَقُلتُ لَها زوري بِلالًا فَإِنَّهُ ** إِلَيهِ اِنتَهى فَأتيهِ بي كُلُّ راغِبِ)
(لَئِن خَبَطَت نَعلًا يَداها مِنَ الوَجا ** إِلى خَيرِ مَطلوبٍ مُناخًا لِراكِبِ)
(إِلى اِبنِ أَبي موسى الَّذي سَجَدَت لَهُ ** جُنوحًا عَلى الأَيدي مُلوكُ المَرازِبِ)
(فَما أَنا بِالمُختارِ غَيرَكَ لِلقِرى ** وَلا لِمُناخِ اليَعمَلاتِ النَجائِبِ)
(تُقاتِلُ لَمّا حُلَّ عَنها رِحالُها ** بِأَفواهِها الغِربانَ مِن كُلِّ جانِبِ)
(رَأَيتُ بِلالًا يَشتَري كُلَّ سورَةٍ ** مِنَ المَجدِ بِالغُليا عَلى كُلِّ طالِبِ)
(نَماهُ أَبو موسى أَبوهُ إِلى الَّتي ** يَنالُ بِها الراقي نُجومَ الكَواكِبِ)
(يَقولونَ إِنّا قَد كَفَيناكَ فَاِرتَحِل ** كَذاكَ اللَيالي دائِراتُ النَوائِبِ)
(تَدارَكَهُ لي بَعدَما أَشرَفَت بِهِ ** عَلى الهُوَّةِ الغَبراءِ زورُ المَناكِبِ)
(دَحولٌ مِنَ اللاتي إِذا ما اِرتَمَت بِهِ ** يَرى أَنَّهُ مِن قَعرِها غَيرُ آيِبِ)
البحر: طويل
قال يهجو الأصم الباهلي: عبدالله بن الحجاج بن عبدالله بن كلثوم الباهلي الأصم، وهو شاعر إسلامي خبيث اللسان له قصائد في هجاء الشاعر.
(إِنَّ هِجاءَ الباهِلِيِّنَ دارِمًا ** لَمِن بِدَعِ الأَيّامِ ذاتِ العَجائِبِ)