فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 647

ص [255]

(فَوَلَّت أُصَيلالًا وَقَد كانَ بَعدَها ** ضَفادِعُ ما نالَت مِنَ العَينِ خُزَّرا)

(فَأَضحَت غَداةَ الغِبِّ عَنّا كَأَنَّما ** يُدالي بِها الراعي غَمامًا كَنَهوَرا)

(وَلَو شاءَ يَعسوبُ الطَفاوَةِ أَصبَحَت ** رِواءً بِجَيّاشِ الخَسيفَةِ أَقمَرا)

(وَلاقَت مِنَ الحِرمازِ أَولادَ مِجشَإٍ ** وَمِن مازِنٍ شَرِّ القَبائِلِ مَعشَرا)

عنوان القصيدة: مانبا السيف

البحر: بسيط

أتي سليمان بن عبدالملك بأسرى من الروم وعنده الرزدق، فقال له: قم فاخرب أعناق هؤلاء، فاستعفاه من ذلك، فلم يعفه، ودفع إليه سيفًا كليلًا، فقام الفرزدق فضرب به عنق رجل منهم فنبا السيف فضحك سليمان ومن حوله، فقال الرزدق:

(أَيَعجَبُ الناسُ أَن أَضحَكتُ خَيرَهُمُ ** خَليفَةَ اللَهِ يُستَسقى بِهِ المَطرُ)

(وَما نَبا السَيفُ مِن جُبنٍ وَلا دَهَشٍ ** عِندَ الإِمامِ وَلَكِن أُخِّرَ القَدَرُ)

(وَلَو ضَرَبتُ عَلى عَمدٍ مُقَلَّدَةٍ ** لَخَرَّ جُثمانَهُ ما فَوقَهُ شَعَرُ)

(إِذًا تَدَهدَأَ عَنهُ حينَ أَضرِبُهُ ** كَما تَدَهدى عَنِ الزُحلوفَةِ الحَجَرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت