ص [585]
(فَقالَ الطَبيبُ الهَجرُ يَشفي مِنَ الهَوى ** وَلَن يَجمَعُ الهِجرانُ قَلبًا مُقَسَّما)
البحر: طويل
(إِذا دَمَعَت عَيناكَ وَالشَوقُ قائِدُن ** لِذي الشَوقِ حَتّى تَستَبينَ المُكَتَّما)
(ظَلِلتَ تُبَكّي الحَيَّ وَالرَبعُ دارِسٌ ** وَقَد مَرَّ بَعدَ الحَيِّ حَولٌ تَجَرَّما)
(وَشَبَّهتَ رَسمَ الدارِ إِذ أَنتَ واقِفٌ ** عَلَيها تَكُفُّ الدَمعَ بُردًا مُسَهَّما)
عنوان القصيدة: خير من وطيء الحصى
البحر: طويل
(إِنَّ أَمامي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى ** لِذي هِمَّةٍ يَرجو الغِنى أَو لِغارِمِ)
(فَقالوا فَعَلنا حَسبُنا اللَهُ وَاِنتَهَوا ** جَديلَةَ أَمرٍ يَقطَعُ الشَكَّ عازِمِ)
(إِذا لَم يَكُن حِصنٌ سِوى الخَيلِ وَالقَنا ** يُلاذُ بِهِ وَالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ)
(وَلَمّا مَضَوا عَن خَيرِ سُنَّةِ مَعشَرٍ ** وَقامَ سُلَيمانٌ أَتَت خَيرَ قائِمِ)
(فَأَلقَت لَهُ الأَيّامُ كُلَّ خَبيأَةٍ ** عَلى ذِروَةٍ لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ)
عنوان القصيدة: وما أحد يساميني بفخرٍ
البحر: وافر
(دِيارٌ بِالأُجَيفِرِ كانَ فيها ** أَوانِسُ مِثلُ آرامِ الصَريمِ)
(وَما أَحَدٌ يُساميني بِفَخرٍ ** إِذا زَخَرَت بُحورُ بَني تَميمِ)
(إِلى المُتَخَيَّرينَ أَبًا وَخالًا ** إِذا نُسِبَ السَميمُ إِلى الصَميمِ)