ص [241]
البحر: طويل
يهجو جريرًا
(بَنو دارِمٍ يا اِبنَ المَراغَةَ أُسرَتي ** إِذا عُدَّ يَومًا عِزُّها وَنَفيرُها)
(مَكارِمُ ما كانَت كُلَيبٌ تَنالُها ** إِذا ما جَنا تَحتَ الطَويلِ قَصيرُها)
(وَدارِ حِفاظٍ قَد حَلَلنا وَغارَةٍ ** ضَرَبنا عَلَيها الخَيلَ تَدمى نُحورُها)
(صَبَرنا لَها حَتّى تَفَرَّجَ غُمُّها ** وَعادَ لَنا أَسلابُها وَكَبيرُها)
عنوان القصيدة: سيري إلى أسد
البحر: طويل
يمدح أسد بن عبدالله القري البجلي، وهو من الأجواد الشجعان، ولد ونشأ في دمشق. ولاه أخوه (خالد) خراسان سنة 108هـ، فأقام فيها زمنًا، وفي أيامه جاشت الترك بخراسان وأغاروا حتى أتوا مرو الروذ فسار إليهم أسد، فكانت له معهم وقائع انتهت بهزيمتهم. توفي في بلح 120هـ/738م.
(وَطارِقِ لَيلٍ مِن عُلَيَّةَ زارَنا ** وَقَد كادَ عَنّي اللَيلُ يَنفَدُ آخِرُه)
(فَقُلتُ لَهُ هَذا مَبيتٌ وَعِندَنا ** قِرى طارِقٍ مِنّا قَريبٍ أَواصِرُه)
(كَريمٍ عَلَينا زارَنا عَن حَنابَةٍ ** بِهِ اللَيلُ إِذ حَلَّت عَلَينا عَساكِرُه)
(فَباتَ وَبِتنا نَحسِبُ اللَيلَ مُصبِحًا ** بِها عِندَنا حَتّى تَجَرَّمَ غابِرُه)