ص [355]
(تَقولُ تَميمٌ بَعدَما فُجِعوا بِهِ ** لَقَد كانَ لِلأَحسابِ غَيرَ مُضيعِ)
البحر: طويل
يرثي أولاده
(لا تَحسَبا أَنّي تَضَعضَعَ جانِبي ** لِفِقدِ اِمرِئٍ لَو كانَ غَيري تَضَعضَعا)
(بَنِيَّ بِأَعلامِ الجَريرَةِ صُرِّعوا ** وَكُلُّ اِمرِئٍ يَومًا سَيَأخُذُ مَضجِعا)
(لَعَمري لَقَد أَبقى لِيَ الدَهرُ صَخرَةً ** يُرادى بِيَ الباغي وَلَم أَكُ أَضرَعا)
عنوان القصيدة: خير البرية كلها
البحر: طويل
يمدح الوليد بن يزيد
(إِنّي إِلى خَيرِ البَرِيَّةِ كُلِّها ** رَحَلتُ وَما ضاقَت عَلَيَّ المَطامِعُ)
(إِلى القائِدِ المَيمونِ وَالمُهتَدى بِهِ ** إِذِ الناسُ مَتبوعٌ وَآخَرُ تابِعُ)
(طُبِعتَ عَلى الإِسلامِ وَالحَزمِ وَالنَدى ** أَلا إِنَّما تُبدي الأُمورَ الطَبائِعُ)
(فَداكَ رِجالٌ أَوقَدوا ثُمَّ أَخمَدوا ** مَنازِلُهُم مِن كُلِّ خَيرٍ بَلاقِعُ)
(أَرى الشَمسَ فيها الروحُ سيقَت هَدِيَّةً ** إِلَيَّ وَقَد أَعيَت عَلَيَّ المَضاجِعُ)
(تَبَسَّمُ عَن غُرٍّ عِذابٍ كَأَنَّها ** أَقاحٌ تُرَوّيها الذِهابُ اللَوامِعُ)
(كَأَنَّ مُجاجَ النَحلِ بَينَ لِثاتِها ** وَماءُ سَحابٍ أَحرَزَتهُ الوَقائِعُ)
(وَكادَت بَناتُ النَفسِ تَخرُجُ وَالحَشا ** وَتَنفَضُّ مِن وَجدٍ عَلَيها الأَضالِعُ)