ص [117]
البحر: وافر
لما ظفر المهلب بالأزارقة، وأقام القشيرية، فأعطاها، قال الفرزدق:
(ألمْ تَرَ أنّ أُخْتَ بَني قُشَيرٍ ** أبَى شَيْطَانُهَا إلاّ جِمَاحَا)
(فَإنْ يَكُ فَاتَها بالمِصْرِ بَعلٌ، ** فَقَد لَقِيَتْ بمافَرْتا نِكَاحَا)
عنوان القصيدة: جرير مثل كلب
البحر: طويل
يهجو جريرًا
(تكاثرُ يربوعٌ عليكَ ومالكٌ ** على آلِ يربوعٍ فما لكَ مسحُ)
(إذا اقتَسَمَ النّاسُ الفَعَالَ وَجَدْتَنَا ** لَنا مِقدحا مَجدٍ وَللناسِ مِقْدَحُ)
(فأغضِ بشفريكَ الذليلينِ واجتدحْ ** شرابكَ ذا الغبلِ الذي كنتَ تجدحُ)
(وَرَدّ عَلَيْكُمْ مُرْدَفَاتٍ نِساءكُمْ ** بنا يومَ ذي بيضٍ صلادمُ قزَّحُ)
(وكلُّ طويلٍ الساعدينِ كأنهُ ** قريعُ هجانٍ يخبطُ الناسَ شرمحْ)
(فأنْزلَهُنّ الضّرْبُ وَالطّعنُ بِالقَنَا، ** وبيضٌ بأيمانِ المغيرةِ تجرحُ)